من الطباشير إلى الراتنج.. أسرار تحكم لاعبي السلة واليد في الكرة (فيديو)
كشف تقرير رياضي تفاصيل المواد التي يستخدمها لاعبو كرة السلة وكرة اليد، من أجل الحفاظ على ثبات الكرة ومنع انزلاقها أثناء المباريات، رغم المجهود البدني الكبير وارتفاع معدلات التعرق داخل أرض الملعب.
وأوضح التقرير الذي نشره موقع 365scores، أن سر "الإيد الثابتة" لا يرتبط بقدرات استثنائية فقط، بل يعتمد على أدوات مساعدة دقيقة أصبحت جزءًا أساسيًا من تجهيزات اللاعبين في مختلف الطرز الرياضية الحديثة.
وفي كرة السلة، أشار التقرير إلى أن لاعبين في دوري المحترفين الأمريكي، من بينهم النجم ليبرون جيمس، يستخدمون مسحوق كربونات المغنيسيوم المعروف باسم الطباشير الرياضي، والذي يُنثر أحيانًا قبل بداية المباريات في لقطة استعراضية أصبحت علامة مميزة.
ويعمل هذا المسحوق على امتصاص الرطوبة والعرق من اليدين بشكل سريع، ما يساعد على تحسين الاحتكاك بين راحة اليد والكرة الجلدية، ويمنح اللاعب قدرة أكبر على التحكم أثناء التمرير والتصويب.
كما أوضح التقرير أن بعض اللاعبين باتوا يفضلون استخدام الطباشير السائل بدلًا من المسحوق التقليدي، نظرًا لسرعة جفافه وبقائه لفترة أطول دون أن يسبب انتشار غبار داخل الملعب.
أما في كرة اليد، فيختلف المشهد تمامًا، حيث يعتمد اللاعبون على مادة لاصقة تعرف باسم الراتنج أو الكلستر، وهي مادة صمغية شديدة اللزوجة تمنح اليد قدرة أكبر على الإمساك بالكرة الصغيرة أثناء التحركات السريعة والاحتكاكات القوية.
ويقوم اللاعبون بوضع هذه المادة على أطراف الأصابع، بل ويحتفظ بعضهم بقطع صغيرة منها في أماكن قريبة من أرضية الملعب لتجديد الاستخدام أثناء سير المباراة.
وبحسب التقرير، فإن هذه المادة تجعل الكرة أشبه بأنها ملتصقة بيد اللاعب، ما يساعده على تنفيذ التمريرات السريعة والتسديدات القوية بدقة عالية، وهو ما أدى دورًا مهمًا في تطور الأداء الهجومي في اللعبة.
لكن في المقابل، يعاني اللاعبون من آثار هذه المواد بعد نهاية المباريات، حيث تلتصق الأوساخ بالكرة وباليدين، ما يجعل عملية التنظيف خطوة مهمة تتطلب استخدام مواد خاصة لإزالة اللزوجة.
وأشار التقرير إلى أن الفارق بين الرياضتين يكمن في طبيعة التحكم؛ فبينما يسعى لاعب السلة إلى تقليل الرطوبة للحصول على جفاف مثالي، يبحث لاعب كرة اليد عن أعلى درجات اللزوجة، لضمان السيطرة الكاملة على الكرة.
