"اللوفر" يلهم اللصوص: سرقة هوليودية للوحات نادرة من متحف إيطالي!
تعرض متحف إيطالي خاص، قريب من مدينة بارما شمالي إيطاليا، لعملية سرقة صادمة، شملت ثلاث لوحات فنية نادرة لمبدعين عالميين، منها أعمال لأوغست رينوار، بول سيزان، وهنري ماتيس، تقدر قيمتها بملايين اليورو.
ووفقًا لموقع apnews، قالت الشرطة الإيطالية، اليوم الإثنين، إن عملية السرقة وقعت ليلة 22-23 مارس، حيث اقتحم مجهولون باب المدخل الرئيس للمتحف واستولوا على اللوحات الثلاث في أقل من ثلاث دقائق، قبل أن يفروا عبر حدائق المؤسسة.
وشملت اللوحات المسروقة : "سمكة" لرينوار، و"طبيعة صامتة مع الكرز" لسيزان، و"جارية على الشرفة" لماتيس.
يقع المتحف، المعروف باسم متحف مؤسسة ماغناني روكا، على بعد حوالي 20 كيلومترًا من بارما، في قلب الريف الإيطالي، وقد تأسست المؤسسة عام 1977، وتضم مجموعة مؤرخ الفن لويجي ماغناني، بالإضافة إلى أعمال لفنانين كبار مثل دورر، روبنز، فان دايك، غويا، ومونيه، ما يجعلها واحدة من أبرز المراكز الفنية الخاصة في إيطاليا.
عمليات السطو على متاحف أوروبية
أفادت وسائل الإعلام، بأن السلطات تعتقد أن السرقة نفذت على يد عصابة محترفة، رغم أن جهاز الإنذار بالمتحف ساهم في الحد من حجم الخسائر المحتملة ومنع سرقة أوسع.
ولم يصدر المتحف أي بيان رسمي حتى الآن، فيما لم يتسن الحصول على تعليق مباشر من إدارة المؤسسة بسبب إغلاقها يوم الإثنين.
وتأتي هذه السرقة بعد سلسلة من عمليات السطو على متاحف أوروبية كبرى، أبرزها حادثة أكتوبر الماضي التي شهدت سرقة مجوهرات وأعمال فنية بقيمة 88 مليون يورو (101 مليون دولار) من متحف اللوفر في باريس.
وتعكس هذه الحوادث المخاطر المتزايدة التي تواجهها المؤسسات الفنية الخاصة والعامة على حد سواء، ما يزيد الضغوط على السلطات الإيطالية والدولية لتعقب العصابات المنظمة والحفاظ على التراث الفني العالمي.
التحقيقات مستمرة في محاولة لتحديد الجناة واستعادة اللوحات الثمينة، وسط حالة من القلق في الأوساط الفنية الإيطالية والعالمية، حيث تعد هذه الأعمال رموزًا لا تُقدر بثمن للإبداع الفني الأوروبي الحديث والكلاسيكي.
