مدرب البرازيل يكشف كواليس استدعاء نيمار لكأس العالم 2026 (فيديو)
أعلن كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، أن ضم النجم البرازيلي نيمار إلى القائمة النهائية لكأس العالم 2026 جاء قرارًا فنيًا بحتًا، نافيًا أن يكون الأمر مجاملة أو رضوخًا لضغوط الجماهير والصحفيين وأبطال الكرة القدامى.
تفاصيل مشاركة نيمار في كأس العالم 2026
وكشف أنشيلوتي، خلال مؤتمر صحفي عقده في متحف أمانيا بريو دي جانيرو، عن الأسباب التي دفعته إلى استدعاء نجم سانتوس البالغ من العمر 34 عامًا، قائلاً: "أجرينا تقييمًا شاملاً لنيمار على مدار العام، لعب بانتظام في الأشهر الأخيرة وتحسن بدنيًا".
فرحة الجمهور البرازيلي لحظة إعلان كارلو أنشيلوتي ضم نيمار لقائمة البرازيل في المونديال 🇧🇷 pic.twitter.com/pxJaoo7mfv
— الشرق رياضة (@AsharqSports) May 18, 2026
وأضاف أن المنتخب يستطيع توظيفه في مراكز مختلفة، في حين يميل مع سانتوس إلى مركز لاعب الوسط المهاجم.
وأكمل المدرب الإيطالي، أسبابه بالقول إن الفريق يحتاج إلى خبرة نيمار، وإنه اعتاد الضغوط النفسية والتنافسية على المستوى الدولي، مختتمًا بأن "المحبة التي يحظى بها ستساعد المجموعة".
وفي السياق الفني، طالب أنشيلوتي لاعبه بضرورة رفع معدلات الجاهزية البدنية خلال فترة تمتد إلى 15 يومًا قبل انطلاق المنافسات، في إطار خطة الجهاز الفني لضمان جاهزية كاملة للاعبين الأساسيين، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية.
عودة نيمار إلى السيليساو
لم ينضم نيمار إلى صفوف منتخب البرازيل "السيليساو" منذ تولي كارلو أنشيلوتي القيادة الفنية للفريق، وذلك في ظل سلسلة من الإصابات المتكررة التي أثّرت على جاهزيته البدنية، رغم تواجد اسمه ضمن القائمة الأولية التي ظل وضعه فيها غير محسوم حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان التشكيلة النهائية.
وجاء إعلان ضم النجم البرازيلي رسميًا ليرسم حالة من التفاعل الكبير داخل الأوساط الجماهيرية، حيث قوبل بترحيب واسع وتصفيق حاد، في مشهد يعكس المكانة الخاصة التي لا يزال يحظى بها نيمار لدى الجماهير البرازيلية، رغم الغياب الطويل عن المشاركة الدولية.
ومن المقرر أن يخوض نيمار اختبارين وديين مع المنتخب أمام بنما ومصر، ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني، بهدف تقييم حالته الفنية والبدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاعتماد عليه بشكل أساسي في البطولة.
وتدخل البرازيل منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لاستعادة المجد العالمي، حيث تسعى للتتويج باللقب السادس في تاريخها، في ظل غياب طويل عن منصة التتويج منذ عام 2002.
