زلزال في البرازيل.. أسطورة السامبا يطالب بشطب اسم نيمار من الحسابات
بلهجة حادة لم تخلو من القسوة، شنّ والتر كازاغراندي، أحد أبرز رموز الكرة البرازيلية في مونديال 1986، هجومًا عنيفًا على مواطنه نيمار دا سيلفا، معتبرًا أن لاعب نادي سانتوس الحالي بات يمثل عبئًا فنيًا وبدنيًا لا يمكن التغاضي عنه.
وأكد كازاغراندي في تصريحاته أن "الفتى المدلل" سابقًا للكرة البرازيلية لا يستحق حجز مقعد في قائمة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي التي ستخوض غمار كأس العالم 2026، واصفًا حالته داخل المستطيل الأخضر بأنها تشبه "دجاجة مذبوحة" تترنح.
تصريحات كازاغراندي الهجومية على نيمار
خلال حديثه عبر شبكة "يو أو إل" البرازيلية يوم الجمعة، أطلق كازاغراندي تصريحاته في توقيتٍ شديد الحساسية، تزامنًا مع تصاعد حدة التشكيك في إمكانية استعادة نيمار لتوهجه المعهود؛ إذ بات يسود اعتقاد لدى المحللين بأن فرص وجود أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم في النسخة المقبلة من المونديال قد تبخرت فعليًا.
ويعود السبب الرئيس في هذا التراجع إلى الحالة البدنية المزرية التي يعاني منها اللاعب نتيجة توالي الإصابات الخطيرة التي أفقدته سرعته وقدرته على الالتحام، وهو ما ظهر جليًا في أدائه المخيب للآمال منذ عودته الأخيرة إلى الملاعب البرازيلية.
ووجّه كازاغراندي رسالة مباشرة إلى أنشيلوتي، محذرًا من أن استدعاء نيمار قد يكون مبنيًا فقط على "الاسم والتاريخ" وليس على العطاء الفعلي.
واستشهد الأسطورة البرازيلية بالمستوى الهزيل الذي قدمه اللاعب في مباراة سانتوس ضد سان لورنزو الأرجنتيني ضمن بطولة "كوبا سودا أمريكانا"، واصفًا ما حدث في تلك المواجهة بالدليل القاطع على انتهاء صلاحية اللاعب دوليًا.
إحصائيات أداء نيمار الكارثي
وبلغة الأرقام التي لا تكذب، فضح كازاغراندي أداء نيمار في تلك المباراة، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من تسديد كرة واحدة على المرمى طوال الدقائق التي لعبها، كما أخفق في تنفيذ 4 عرضيات من أصل 5، وفشل في القيام بمراوغات ناجحة سوى في محاولة وحيدة من أصل 5 محاولات.
والأكثر صدمة كان في الجانب البدني، حيث خسر اللاعب 6 التحامات بدنية مباشرة من أصل 8، ما يثبت عدم قدرته على تحمل الضغط البدني للمدافعين.
واختتم هجومه برؤية تحليلية متشائمة، متخيلاً موقف نيمار لو وُضع في مواجهة فرق النخبة مثل باريس سان جيرمان أو بايرن ميونخ، مؤكدًا أنه سيقف عاجزًا يراقب الكرة وهي تمر يمينًا ويسارًا دون أن يجرؤ على لمسها أو التأثير في مجريات اللعب.
وبناءً على هذه المعطيات، يرى أن استبعاد النجم من حسابات كأس العالم هو القرار الأكثر منطقية لحماية هيبة المنتخب البرازيلي.
