من صخب الماضي إلى سحر "شيريل آيزن".. هكذا يبدو منزل ترافيس سكوت من الداخل
ثمة عقارات لا تكتفي بضم الجدران، بل تحترف سرد الحكايات وتتعاقب عليها الفصول كأنها مسرح حي؛ تمامًا مثل هذا القصر التاريخي الذي استأجره المغني العالمي ترافيس سكوت في حي "غرينتش فيليج" بنيويورك، خلال فترة علاقته بشريكته السابقة كايلي جينر.
هذا المكان، الذي تصدر العناوين لاحقًا كمسرح لجدل قانوني غامض ارتبط بأسماء من دوري كرة السلة الأمريكي (NBA) –دون أن تمس تلك التحقيقات الفيدرالية اسم سكوت أو جينر اللذين غادرا المكان قبلها بكثير– ينفض اليوم صخب الماضي ليرتدي ثوبًا معماريًا ساحرًا.
وتولّت تصميم هذا المظهر الجديد المصممة المبدعة شيريل آيزن عبر شركتها الرائدة "IMG" للتصميم الفاخر، وفقًا لما أوردته صحيفة "نيويورك بوست".
لمسات معمارية ساحرة تزين قصر ترافيس سكوت
في قلب نيويورك، يقف هذا الصرح العريق المشيد من الطوب الأحمر الجورجي منذ عام 1839 كقطعة فنية نادرة مدرجة في السجل الوطني للأماكن التاريخية.
ويفتح القصر أبوابه اليوم للنخبة بسعر 21 مليون دولار، بعد أن تراجع من 22.5 مليون دولار العام الماضي ليغري عشاق الفرص العقارية الاستثنائية.
خلف واجهته الكلاسيكية التي تمتد بعرض 22 قدمًا، يكتشف المرء مساحة أسطورية تبلغ 8,757 قدمًا مربعة، تتوزع عبرها ست غرف نوم، وستة حمامات، وثلاث غرف مكياج، بالإضافة إلى أربع شرفات فسيحة منسقة بالطبيعة الخضراء لتقدم لوحات بصرية تأسر الأنفاس وأفقاً مفتوحاً على السحر.
ولم يكن النجم ترافيس سكوت أول من وقع في أسر هذا العقار الساحر؛ فالمنزل يزخر بتاريخ مرصع بأسماء غيّرت وجه الفن والأدب، حيث قطنه قديمًا الملحن الشهير جون فيليب سوزا والروائية المبدعة ويلا كاثر، ما يمنح جدرانه هالة ثقافية فريدة.
ومن وحي هذا الإرث العريق، صاغت مصممة الديكور العالمية شيريل آيزن فلسفتها التجديدية؛ إذ انتقت عمدًا ألوانًا دافئة تعكس الأناقة الهادئة وتحترم الجينات المعمارية الأصيلة للمبنى، محولةً طوابقه الستة إلى ملاذ حيوي يفيض بترف العيش وعصرية الرفاهية.
تفاصيل الرفاهية داخل القصر الأسطوري
في الداخل، تأخذك التفاصيل إلى عالم من السحر؛ حيث ينساب درج خشبي عائم بحواجز زجاجية ليربط بين الطوابق بخفة، بينما تتجلى الأناقة في ردهة إعلامية تسبح في الضوء الطبيعي بفضل نوافذها السقفية، لتجاور غرفة تذوق صُممت بأحدث لمسات العصرية.
كما يضم القصر مطبخ طهاة محترفاً يفتح على غرفة معيشة كبرى مزدوجة الارتفاع تدفئها مدفأة غاز، وتؤطرها أبواب زجاجية ممتدة من الأرض إلى السقف تطل على حديقة غناء منسقة، فضلاً عن طابق ميزانين يمكن استغلاله كمكتب منزلي هادئ أو مكتبة فاخرة.
وتصل الخصوصية إلى ذروتها في طابق كامل خُصص للجناح الرئيسي الذي يحتوي على شرفة خاصة، وغرفة ملابس واسعة بنوافذ مضيئة وحمام سبا دافئ.
علاوة على ذلك، يفرد القصر طابقًا كاملاً ليكون ناديًا صحيًا خاصًا يضم صالة ألعاب رياضية وساونا محاطة بالزجاج.
أما الختام، فيكون فوق سطح المنزل؛ حيث التراس المفتوح والمجهز بشواية مخصصة لإقامة أروع الحفلات، تحت إطلالة بانورامية تأسر الألباب لأفق مدينة نيويورك.
وتدير عملية بيع هذا العقار الأسطوري حاليًا الوسيطة ميليسا أولسون من وكالة "دوجلاس إليمان".
