ستيف جيرفيتسون يقتنص أغلى قصور بحيرة تاهو.. تعرف على السعر القياسي!
سجلت الأوساط العقارية في الولايات المتحدة صفقة مدوية، أعادت صياغة مفهوم الفخامة والاستثمار في الملاذات الطبيعية، حيث استحوذ كيان مرتبط بالمستثمر ستيف جيرفيتسون، عضو مجلس إدارة شركة "سبيس إكس"، وأحد أوائل الداعمين لشركات التكنولوجيا الكبرى، على ملكية عقار استثنائي في بحيرة تاهو مقابل 125 مليون دولار.
وتُصنف هذه العملية بوصفها الصفقة الأغلى على الإطلاق في تاريخ منطقة "إنكلاين فيليج" بولاية نيفادا، التي تُعد الوجهة المفضلة لنخبة رجال الأعمال وأقطاب قطاع التقنية العالمي، الذين يبحثون عن الخصوصية والجمال الطبيعي الأخاذ.
استحواذ ستيف جيرفيتسون على أيقونة "إنكلاين فيليج"
كشفت بيانات "بلومبرغ" المستندة إلى سجلات الملكية العقارية الرسمية وملفات الشركات ذات المسؤولية المحدودة (LLC)، أن كيانًا استثماريًا مرتبطًا بالمستثمر قد أتم رسميًا صفقة الاستحواذ على هذا القصر الفاخر.
ويحتل العقار موقعًا استراتيجيًا فريدًا، حيث يمتد مباشرة على الواجهة المائية لبحيرة تاهو الشهيرة، وتحديدًا في المنطقة المرموقة التي يُطلق عليها الخبراء والمراقبون لقب "صف المليارديرات"، نظرًا لخصوصيتها الشديدة واستقطابها لأقطاب الثروة والنفوذ في العالم.
وجرت الصفقة بعيدًا عن الأضواء عبر نظام البيع "خارج السوق"، وأُغلقت رسميًا مطلع الأسبوع الجاري، لتعلن عن حقبة جديدة من الأسعار القياسية في المنطقة.
ولم تقتصر هذه الخطوة الاستثمارية على المبنى الرئيس فحسب، بل شملت أيضًا الاستحواذ على قطعة أرض مجاورة ومستقلة، بقيمة إضافية بلغت 7 ملايين دولار، تم شراؤها من شركة مرتبطة بالمستثمر جين بريتي، ما يرفع القيمة الإجمالية للموقع إلى مستويات غير مسبوقة تليق بحجم ثروة ونفوذ الملاك الجدد.
أغلى القطع السكنية في نيفادا
يعكس هذا الاستثمار الضخم الذي قاده ستيف جيرفيتسون القيمة المتنامية للأصول العقارية النادرة في ولاية نيفادا، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للعقار وملحقاته كافة الأرقام القياسية المسجلة سابقًا في المقاطعة.
وتأتي هذه الصفقة لتكرس مكانة "إنكلاين فيليج" كواحدة من أغلى البقاع السكنية في الولايات المتحدة، مدفوعة بتزايد الطلب من قبل رواد قطاع الفضاء والابتكار لتملك عقارات، توفر الأمان والخصوصية المطلقة والإطلالات الطبيعية الخلابة على ضفاف البحيرة الجبلية.
وبذلك، يرسخ ستيف جيرفيتسون حضوره ليس فقط كأحد أبرز الوجوه القيادية في شركة "سبيس إكس" ووادي السيليكون، بل كأحد كبار الملاك في أكثر المناطق السكنية حصرية وتنافسية، متفوقًا بصفقته هذه على العديد من الصفقات التاريخية التي شهدتها المنطقة خلال العقد الأخير.
