جزيرة ينيس جيفان في شمال ويلز للبيع: تاريخ ملكي وفرصة عقارية نادرة
اقتحمت جزيرة ينيس جيفان الخاصة، الواقعة قبالة سواحل شمال ويلز، سوق العقارات العالمي، بسعر يبلغ 350 ألف جنيه إسترليني (أي ما يعادل نحو 471,450 دولارًا أمريكيًا)، وهي الوجهة التي ارتبطت ملكيتها تاريخيًا بالعائلة المالكة البريطانية.
ووفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل"، تُعد جزيرة ينيس جيفان المدية، القريبة من منطقة بورت ميريون، فرصة استثمارية ومثيرة للجدل في آن واحد؛ حيث تعود جذور ملكيتها إلى القرن الثامن عشر، حين كانت الملكة آن تملك الأرض قبل أن تمنحها كهدية لأسلاف اللورد هارليش، ومن هنا استمدت اسمها الذي يُترجم بالإنجليزية إلى "جزيرة هدية آن".
مواصفات جزيرة ينيس جيفان
تقع جزيرة ينيس جيفان في قلب متنزه سنودونيا الوطني الشهير، وتتميز بطبيعتها المدية التي تجعل الوصول إليها سيرًا على الأقدام متاحًا فقط لمدة ثلاث ساعات قبل وبعد انخفاض المد، ما يمنحها عزلة تامة وخصوصية فريدة.
ويحتضن الساحل الشرقي للجزيرة منزل مزرعة أثريًا، شُيد من الحجارة العتيقة، وهو مدرج ضمن سعر البيع الإجمالي؛ إلا أن هذا المبنى التاريخي يتطلب عمليات ترميم شاملة وجذرية، بعد أن طواه النسيان وظل مهجورًا لأكثر من 200 عام.
وبالقرب من المنزل يقع مبنى آخر يمتلك مقومات واعدة، تتيح تحويله إلى سكن خاص أو مرفق سياحي فريد، مما يضاعف من القيمة الاستثمارية للجزيرة.
وعلى الرغم من سحر جزيرة ينيس جيفان وإمكاناتها الهائلة، إلا أنها تفتقر تمامًا لأي مصدر للكهرباء، كما يسود الغموض حول ما إذا كان أنبوب المياه الرئيسي الواصل إليها لا يزال يعمل أم تعطل بفعل الزمن.
وصرح هيو أودونيل، الوكيل العقاري من شركة كارتر جوناس المسؤول عن البيع، بأن الجزيرة استقطبت اهتمامًا واسعًا من الراغبين في استكشاف هذا النوع الفريد من الملكيات، مؤكدًا أنها تمثل فرصة فريدة من نوعها رغم التحديات اللوجستية المتوقعة لامتلاك جزيرة معزولة.
مساحة جزيرة ينيس جيفان
يتخطى السعر المحدد لجزيرة ينيس جيفان متوسط أسعار المنازل التقليدية في المملكة المتحدة، والبالغ 300 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 403,839 دولارًا أمريكيًا)، بفارق ضئيل للغاية؛ ورغم ذلك تعد خيارًا مغريًا للمستثمرين الباحثين عن اقتناء ملكية عقارية غير تقليدية تتسم بالندرة والخصوصية.
وتمتد الجزيرة على مساحة 17.74 فدانًا، وتوفر إطلالات بانورامية خلابة وغير منقطعة على الساحل الويلزي، وتقع على مسافة قريبة من قرية تالسارناو ونادي سانت ديفيد للغولف، الذي صُنف سابقًا كواحد من أفضل 50 ملعبًا في بريطانيا.
ووفقًا لبيانات موقع رايت موف العقاري، فإن النباتات تضخمت بشكل غير مسبوق في عدة أجزاء من أراضي الجزيرة، ومن ثم فإنها بحاجة إلى إدارة شاملة للأراضي وعمليات الرعي لاستعادة إنتاجيتها وإمكاناتها الكاملة.
كما وجه الوكلاء تحذيرًا للمشترين المحتملين بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء عمليات المعاينة والالتزام بمعايير السلامة الشخصية، نظراً لطبيعة التضاريس الوعرة والمناظر الطبيعية البكر التي لم تلمسها يد التطوير منذ قرون طويلة.
