جزيرة Here.. فصل جديد من الفخامة في المالديف
وسط جمال المالديف الذي يجسّد الصفاء والفخامة في أنقى صورها، تتألق وجهات جديدة تعيد صياغة مفهوم العزلة الفاخرة في قلب المحيط.
من بين الوجهات، تبرز جزيرة Here بوصفها تحفة استثنائية تفتح أبوابًا جديدة لعالم الرفاهية، لتنافس بقوة على صدارة الوجهات الأكثر سحرًا وجذبًا في هذا الفردوس الذي يأسر قلوب المسافرين من مختلف أنحاء العالم.
طهي فاخر ومغامرات بحرية على جزيرة Here
بين مياه المالديف المتلألئة، ينهض المطعم الفاخر على الجزيرة بوصفه تحفة معمارية نادرة تستلهم جوهرها من الأزياء التقليدية لراقصي بودو بيرو، متماوجًا فوق البحر كقطعة فنية تنبض بالحياة.
وبينما تستمتع بهذا الجمال، يفتح لك المحيط أبوابه ليكون ملعبًا لعشاق المغامرة، حيث تنتظرك أنشطة رياضية مائية شيّقة تحت إشراف فريق محترف، لتكتشف جمال البيئة البحرية في با أتول من زوايا جديدة ومبهرة.
أما الباحثون عن تجربة أكثر خصوصية وعمقًا، فسيجدون في الغوص مع مدربي PADI المعتمدين رحلة استثنائية تأخذهم من عتبة فيلاتهم الخاصة إلى مغامرة تنبض بالعجائب. يبدأ كل غوص من الرصيف البحري الخاص بك، مصممًا خصيصًا لتلبية شغفك بالاكتشاف، وسط مياه المالديف التي لا ينضب سحرها.
وبين لحظات المغامرة وسكون البحر، يبقى ملاذك الخاص مترفًا بكل تفاصيله، حيث تتكامل الخصوصية مع الخدمة الرفيعة. إذ يرافقك طاهٍ خاص وخدمة مكرسة لتلبية أدق رغباتك، ليبقى كل وقت فيها احتفاءً بالرفاهية الموجهة.
ومع نهاية العام، تستعد الجزيرة للكشف عن فصل جديد من التميّز بإطلاق منتجعين جديدين في ديسمبر المقبل، يقدمان مستوى أعلى من الخصوصية والرفاهية، لتتواصل رحلة الإبهار في هذه الوجهة التي تعيد تعريف الفخامة في المالديف.
منتجع Nowhere.. وجهة الفخامة والخصوصية
حين تظن أن عالم جزيرة Here قد كشف كل أسراره، يظهر منتجع نووير Nowhere كلمسة جديدة من السحر، حيث الخصوصية المطلقة تلتقي بروعة التصميم في مشهد يأسر الحواس.
يتموضع المنتجع عند أطراف الشواطئ الرملية النائية، ليمنح زواره تجربة استثنائية في قلب الطبيعة البكر.
من لحظة الوصول إلى المرسى الخاص، تنطلق تجربة لا تُنسى لعشاق البحر، تتعاقب خلالها الإطلالات البانورامية من شروق الشمس حتى غروبها، لتمنح الضيوف مشهدًا يأسر القلوب.
ينبض المنتجع بروح الانسجام البيئي ويحتضن فيلتين استثنائيتين تحملان أسماء مستوحاة من الشعاب المرجانية التي تحيط بها، لتجعل كل زاوية امتدادًا لجمال المكان.
الأولى، فيلا رئيسة مترفة بمساحة 2,399 مترًا مربعًا، تضم خمس غرف نوم واسعة وغرفة معيشة شاهقة من طابقين، لتجسد معنى الرحابة والرفاهية.
أما الثانية، فهي فيلا منخفضة الارتفاع بمساحة 930 مترًا مربعًا، بثلاث غرف نوم تطل مباشرة على المحيط، لتمنح ساكنيها سكينة مطلقة وإطلالة لا مثيل لها.
ولا تكتمل الرحلة إلا بتجربة الطهو الفريدة، حيث يبدع الطاهي الخاص في إعداد كل وجبة بعناية، لتصبح النكهات جزءا من رحلة التميّز التي يقدمها منتجع نووير.
من بين أبرز محطات التجربة في منتجع نووير، يبرز مركز العافية فيهي كمساحة تستجمع مفهوم الرفاهية في صورته الأصدق.
هذا المركز، الذي استمد اسمه من كلمة تعني الأخضر بلغة الديفيهي، يجسّد فلسفة العناية الشاملة بروح متجددة تجمع بين الطابع الطبيعي والتقنيات الحديثة.
ولكي يترجم هذه الفلسفة إلى واقع ملموس، يضم المركز مجموعة من المرافق المصممة بعناية، منها غرفة علاج مزدوجة للأزواج وقاعة يوغا مخصصة للضيوف، لتوفير بيئة مثالية للاسترخاء والتجدّد.
اقرأ أيضا: معلومات لا تعرفها عن جزر المالديف
ولا تقتصر التجربة على المرافق فحسب، بل تمتد لتشمل رحلة عافية متكاملة تُصمم خصيصًا لتلبية احتياجات كل ضيف. هناك، يلتقي التوازن المدروس بين الأساليب العلاجية التقليدية وأحدث تقنيات العناية، بإشراف خبراء عالميين لضمان تجربة استثنائية.
يستمتع الضيوف بجلسات تدليك فريدة باستخدام أحجار الملح الساخنة واليشم النفريتي البارد، إلى جانب العلاج الانعكاسي المائي الذي يمنح الجسد إحساسًا متناغمًا بين الطاقة والهدوء.
منتجع Somewhere.. واحة الهدوء
بعد أن منحك منتجع نووير سكينة البحر في الجزيرة، يفتح لك سموير Somewhere أبواب عالمٍ آخر من الهدوء الباذخ، حيث تلتقي زرقة المحيط بخُضرة الشواطئ في مشهد يفيض بالحياة والجمال.
هناك تمتد الفيلات الشاطئية المكوّنة من طابقين على امتداد الرمل الناعم، وكأنها جواهر منسوجة بين البحر والسماء.
يحتضن المنتجع سبع فيلات فاخرة: خمس منها بثلاث غرف نوم تمتد على 1,177 مترًا مربعًا، واثنتان بأربع غرف بمساحة 1,396 مترًا مربعًا، لتجعل من كل إقامة مساحة شخصية للترف والعزلة.
ومن شروق الشمس حتى غروبها، يظل المسبح الخاص محور اللحظات، فيما يبدع الطاهي الشخصي في ابتكار قوائم طعام مصمَّمة لتلائم كل ذائقة.
اقرأ أيضا: المالديف كما لم تعرفها من قبل.. Sirru Fen Fushi صفاء يلامس الكمال
في كل فيلا، تتفتح الشرفات على حدائق غنّاء تقود نحو تراسات فسيحة، يلمع عند أطرافها المسبح اللامتناهي بطول 45 مترًا، يتدرج لونه بين أظلال الغابة والمحيط كخط من الضوء يصل الأفق البعيد بلا نهاية.
لكل فيلا مرسى خاص يربط اليابسة بالماء في انسجام تام، يتيح لك الانطلاق في أي لحظة نحو مياه المحيط المتلألئة.
ولأن الوصول جزء من الحكاية، تبدأ التجربة منذ ركوب القارب الذي ينقلك في رحلة بحرية قصيرة نحو سموير، تمهّد لما ينتظرك من تفرّد وتميّز.
