ظاهرة تساقط الشعر تداهم الشباب.. دراسة تكشف أرقامًا صادمة لجيل زد
بدأ خبراء الصحة في تسليط الضوء على توجه مثير للقلق يتمثل في فقدان شباب جيل زد لشعرهم في سن مبكرة جدًا، فبينما تلعب الجينات الوراثية دورًا أكيدًا في هذه العملية، إلا أن الدراسات الجديدة بدأت تشير بأصابع الاتهام إلى نمط الحياة الحديث كمتهم رئيس وراء تفاقم أزمة تساقط الشعر المبكر لدى الشباب.
تأثير سقوط الشعر على جيل زد
أشارت سالوني أناند، الشريكة المؤسسة لمركز "ترايا هيلث"، في تصريحات لموقع "MENAFN"، إلى أن مشكلة تساقط الشعر لا تتعلق فقط بالشكل الخارجي، بل إنها تؤثر بشكل كبير على ثقة الشباب بأنفسهم، وتنعكس سلبًا على حالتهم النفسية والذهنية.
وكشفت بيانات ضخمة استندت إلى دراسة أجراها المركز وشملت 500 ألف رجل، عن إحصائية صادمة تفيد بأن 50% من الرجال الذين يعانون حاليًا فقدان الشعر هم في الحقيقة دون سن الخامسة والعشرين.
من جانبها، أشارت الدكتورة ديفيا بولوز، استشارية الأمراض الجلدية في "ترايا هيلث"، إلى حدوث تحول لافت في الفئات العمرية المتضررة؛ فبعدما كان الرجال في السابق يبدأون القلق بشأن تساقط الشعر عند دخولهم سن الثلاثين، بات شباب اليوم في أوائل العشرينيات يواجهون هذه الأزمة بشكل واسع ومباشر.
أسباب سقوط شعر جيل زد
ويرى الخبراء أن روتين الحياة اليومي وما يصحبه من عادات أصبح سببًا رئيسًا في اختلال دورة النمو الطبيعية للشعر؛ حيث يؤدي اضطراب مواعيد النوم، والتعرض للتوتر المستمر، واتباع حميات غذائية قاسية تفتقر إلى البروتين الكافي، إلى إضعاف بصيلات الشعر بشكل حاد.
كما لفت التقرير إلى أن الرغبة في إنقاص الوزن بسرعة أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة دون نظام غذائي متوازن تسبب نقصًا في عناصر حيوية مثل الحديد، وفيتامين "د"، وفيتامين "ب 12"، وهي كلها معادن وفيتامينات ضرورية جدًا للحفاظ على قوة الشعر.
وبالإضافة إلى سوء التغذية، حذر المختصون من أن الإفراط في استخدام منتجات تصفيف الشعر الكيميائية يلحق ضررًا تدريجيًا بفروة الرأس.
كما نبه الخبراء إلى أن بعض العادات اليومية مثل التدخين والإسراف في شرب القهوة (الكافيين) تساهم في إضعاف خصلات الشعر وتجعلها أكثر عرضة للكسر، ما يجعل تساقط الشعر ضريبة قاسية يدفعها الشباب نتيجة ضغوط ووتيرة الحياة المعاصرة.
