"البالدماكسينغ" سيحميك.. لا داعي للخوف من الصلع من الآن (فيديو)
برز اتجاه جديد يُعرف بـ"البالدماكسينغ" "Baldmaxxing"، يعكس تحولاً في تعاطي الرجال مع ظاهرة تساقط الشعر؛ حيث يدعو هذا التوجه إلى التخلي عن محاولات إخفاء الصلع أو الشعر الخفيف، واستبدالها بتقبل المظهر الطبيعي كخطوة تعزز من الثقة بالنفس والتصالح مع الذات.
تجارب البالدماكسينغ
ووفقًا لتقرير نشرته USA Today، يتصدر هاري جيمس "34 عامًا" المشهد كأحد أبرز الوجوه المروجّة لثقافة "البالدماكسينغ"، حيث يطلق على نفسه لقب "الرئيس التنفيذي" للحركة، مستثمرًا منصاته على إنستغرام ويوتيوب لمشاركة تجربته ونصائحه مع مئات الآلاف من المتابعين.
وتعود رحلة جيمس إلى منتصف العشرينيات حين بدأ يلاحظ تساقط شعره، فلجأ في البداية إلى الحلول التقليدية من تصفيفات ومستحضرات لإخفاء الفراغات، غير أنه أكد أن تلك المحاولات تسببت في تفاقم قلقه وأثرت سلباً على صحته النفسية وحياته الاجتماعية، بدلاً من تعزيز ثقته.
وأكد جيمس أن لحظة التحول الحقيقية في حياته كانت حين قرر قص شعره بالكامل والتخلي عن محاولات إخفاء الصلع، موضحًا أن الراحة التي شعر بها لم تكن نابعة من الإعجاب بالمظهر الجديد فحسب، بل من التوقف عن الهروب من مشاعر عدم الأمان، حيث اعتبر تقبل الصلع خطوة رمزية مكنته من استعادة السيطرة على صورته الذاتية.
تأثير البالدماكسينغ على الدعم النفسي
وفي السياق ذاته، يروي أليكس ألبريغ، أحد الداعمين البارزين لتوجه "البالدماكسينغ"، تجربة مماثلة؛ إذ وصف تساقط الشعر بأنه تجسيد مادي للشعور بالضعف، مشيراً إلى الضغوط النفسية والعزلة التي عاشها مقارنة بأقرانه ممن احتفظوا بشعرهم.
وبعد معاناة مع الحلول المؤقتة، اتخذ قراره بقص شعره في عيد ميلاده التاسع والعشرين، ليختبر راحة نفسية تحولت لاحقاً إلى دافع للاستمرار.
وتلعب المجتمعات الرقمية الخاصة بـ"البالدماكسينغ" دوراً محورياً في الدعم، عبر مشاركة صور "قبل وبعد" وتبادل النصائح العملية والتشجيع، مما يرسخ فكرة أن هذا التوجه لا يقتصر على الشكل الخارجي، بل يمثل عقلية ترتكز على مواجهة القلق وبناء الثقة، وهو ما ينعكس إيجاباً على مختلف جوانب حياة الرجل.
