الصيام المتقطع أم حمية الكيتو.. أيهما الأفضل لحرق الدهون؟
كشف تقرير أن الاختيار بين الصيام المتقطع وحمية "الكيتو" (نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، يعتمد على الدهون والبروتين)، يعتمد بشكل أساسي على الأهداف الشخصية والقدرة على الالتزام طويل الأمد.
وأوضح التقرير المنشور على موقع verywellhealth، أن كلا النظامين يحوّلان الجسم من الاعتماد على الجلوكوز إلى حرق الدهون وإنتاج "الكيتون" كمصدر للطاقة، لكنهما يتبعان استراتيجيات مختلفة؛ فبينما يركز الكيتو على نوعية ما تتناوله، يركز الصيام المتقطع على توقيت تناول الطعام.
تأثير الأنظمة الغذائية في حرق الدهون وفقدان الوزن
وتبدو نتائج حرق الدهون متقاربة بين النظامين، بحسب التقرير، إذ يسهم الصيام المتقطع في فقدان ما بين 2.5 إلى 4 كيلوغرامات لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
وتحقق حمية الكيتو فقدانًا سريعًا للوزن في البداية بفضل تقييد تناول الكربوهيدرات الشديد، ما يقلل الشهية ويزيد من وتيرة حرق الدهون المخزنة، إلا أن هذا التفوق غالبًا يتلاشى بعد مرور 6 أشهر.
ويتميز الصيام المتقطع بأساليب متنوعة، أبرزها نظام "16:8" (الصيام لمدة 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات)، والذي أثبت فاعلية في تحسين ضغط الدم ومستويات السكر، بالإضافة إلى التخلص من الدهون الزائدة.
فوائد الصيام المتقطع
وأوضح التقرير أن الفارق الجوهري هو "الاستمرارية"؛ حيث يجد الكثيرون صعوبة في الاستمرار على حمية الكيتو لفترات طويلة بسبب القيود الصارمة والملل الناتج عن الحرمان من الكربوهيدرات.
ويُعد الصيام المتقطع، وخاصة نظام التقييد الزمني، أكثر واقعية وقربًا للنمط الطبيعي، لكونه لا يحظر أي نوع من الطعام، ما يجعله الخيار الأفضل لمن يبحثون عن نتائج دائمة في حرق الدهون.
وأوصى التقرير بضرورة استشارة الطبيب المختص قبل البدء بأي من النظامين، خاصة وأن استجابة الأجسام تختلف بناءً على الحالة الصحية والنشاط البدني.
ولا يعد الهدف النهائي حرق الدهون لفترة مؤقتة فحسب؛ بل الوصول إلى نمط حياة صحي يمكن الحفاظ عليه لسنوات طويلة دون إجهاد بدني أو قلق نفسي.
