أخصائية تغذية تكشف 6 أسرار لاختيار الزبادي الصحي
قالت أخصائية التغذية الدكتورة ميندي هار، العُميدة المساعدة في معهد نيويورك للتكنولوجيا، إن الزبادي يُعد مصدرًا ممتازًا للبروتين والكالسيوم، ويحتوي على بكتيريا نافعة تعمل كبروبيوتيك لتعزيز صحة الأمعاء، مشيرة إلى أن “الزبادي، سواء كان خالي الدسم أو قليل الدسم أو كامل الدسم، يوفر عناصر غذائية مهمة لجسم الإنسان.
وأضافت هار في تصريحات لموقع Verywell Health: "لكن ليس كل أنواع الزبادي متساوية، والمكونات الأخرى قد تختلف بشكل كبير، لذلك قراءة الملصق الغذائي أمر ضروري”.
وأوضحت أن أفضل طريقة لتقليل السكر هي شراء الزبادي العادي، وإضافة القليل من السكر أو شراب القيقب والفواكه الطازجة حسب الرغبة.
خطوات اخيتار الزبادي الصحي
وقد نصحت هار باتباع هذه الخطوات الست لاختيار الزبادي الصحي:
- الأفضل اختيار الزبادي الذي يحتوي فقط على الحليب والبكتيريا الحية، فالمكونات الإضافية مثل النكهات والألوان الصناعية قد لا تضر بصحة الجسم، ولا تضيف قيمة غذائية حقيقية.
- السكريات المضافة، الموجودة غالبًا في الزبادي المنكه، يمكن أن ترفع مستويات السكر في الدم دون أي فائدة غذائية، لذلك تنصح بتجنب الأنواع التي تحتوي على أكثر من 8 غرامات من السكر المضاف لكل حصة.
- البروتين يجعل الزبادي مشبعًا ويساعد على التحكم في مستوى السكر بالدم، كما يحافظ على كتلة العضلات، والأنواع الغنية بالبروتين تشمل الزبادي اليوناني والسكير الآيسلندي النباتي المصنوع من الصويا.
- الزبادي النباتي خيار جيد لمن يتجنبون منتجات الألبان، لكن يجب اختيار الأنواع المدعمة بالكالسيوم وفيتامين د، لتعويض العناصر الغذائية الأساسية.
- الزبادي كامل الدسم صحي عند استهلاكه باعتدال، مع مراعاة السعرات الحرارية حسب احتياجات كل شخص.
- تجنب الجرانولا أو البسكويت والحلوى المضافة، لأن ذلك يزيد من السكر والسعرات الحرارية، والأفضل إضافة الفاكهة أو المكسرات بنفسك.
وأختتمت هار حديثها مؤكدة أن اتباع هذه النصائح يجعل الزبادي وجبة خفيفة صحية وغنية بالقيمة الغذائية، بعيدًا عن السكريات والإضافات الصناعية، فيما يمكن الاستمتاع بالزبادي يوميًا كجزء من نظام غذائي متوازن.
