أسرار لياقة توم هيدلستون في سن الـ44.. كيف يستعد لدوره القادم؟
كشف الممثل البريطاني توم هيدلستون عن خضوعه لمنهجية تدريبية صارمة، وصفها بأنها "غير مريحة"، وذلك لبناء بنية جسدية قوية تتناسب مع طبيعة شخصية الجندي السابق "جوناثان باين"، التي يستعد لتجسيدها مجددًا، مؤكدًا أن العودة للعمل تطلبت منه رفع وتيرة الجاهزية البدنية إلى مستويات غير مسبوقة.
ورغم وصوله إلى سن الـ 44، إلا أن هيدلستون أظهر انضباطًا بدنيًا يفوق ما كان عليه قبل عقد من الزمان عند عرض الجزء الأول، مؤكدًا أن الأدوار التي تتطلب مجهودًا حركيًا تضفي إثارة خاصة على العمل السينمائي.
تدريبات توم هيدلستون الرياضية
وفي حديثه لإذاعة "BBC Radio 2"، صرح توم هيدلستون قائلاً: "أعشق الحركة في السينما، وخاصة شخصية باين التي تتميز بالكفاءة والقدرة العالية؛ لذا تضمن التدريب الكثير من الركض، وتدريبات القتال، والقفز فوق الجدران".
ولتحقيق هذه الهيئة البدنية الصارمة، عمل النجم العالمي جنبًا إلى جنب مع مدرب المشاهير سايمون واترسون، الذي صمم برنامجًا يعتمد على "تدريبات الدوائر".
وقد تضمنت إحدى الحصص التدريبية الأخيرة أداء مجموعة واحدة مكونة من 30 تمرينًا مختلفًا في جلسة واحدة مجهدة، مزجت بين الحركات المركبة الثقيلة، وتمارين وزن الجسم، وتدريبات التكييف البدني المكثفة لضمان جاهزية الممثل بدنياً وذهنياً.
لطالما حافظ توم هيدلستون على مستوى عالٍ من اللياقة الأساسية، بفضل أدواره التاريخية مثل "لوكي" في أفلام "مارفل"، و"جيمس كونراد" في "Kong: Skull Island"، لكنه يمتلك عشقًا خاصًا للركض قد يعيق أحيانًا أهدافه العضلية.
فبينما يرى النجم أن الركض هو أساس ثباته الانفعالي وقوة تحمله، خاصة بعد إكماله سباق "سباين تشالنجر" لمسافة 174 كيلومتراً في أقل من 34 ساعة، كان على مدربه واترسون التدخل وإيقاف ركضه اليومي لمسافة 10 كيلومترات أثناء التحضير لبعض الأدوار.
وأوضح المدرب أن الركض المكثف كان يحرق الأنسجة العضلية التي يحاولون بناءها لتناسب ضخامة الشخصية، مشيرًا إلى أن هيدلستون كان دقيقًا في تحضيراته، ولم يترك شيئاً للصدفة، وفق مبدأ "تدرب بجد، لتصور بسهولة".
