كيف تميز بين تسارع ضربات القلب الطبيعي والمفاجئ؟
كشف الخبراء أن تسارع ضربات القلب المفاجئ أثناء التمرين، الذي يصيب الكثير من الأشخاص بشكل مفاجئ، قد يكون نتيجة لحالة طبية تُسمى تسارع ضربات القلب فوق البطيني "SVT".
ورغم أن العديد من الأشخاص يعتقدون أن السبب قد يعود إلى القلق أو الإجهاد؛ إلا أن الأطباء أشاروا إلى أن هناك سببًا طبيًا محددًا يمكن أن يكون وراء هذه الظاهرة، والذي يستدعي التعامل معه بشكل جدي.
ما هو تسارع ضربات القلب فوق البطيني؟
وأوضح الدكتور كونال سود أخصائي في طب التخدير وعلاج الألم، أن تسارع ضربات القلب فوق البطيني هو حالة تتسبب في تسارع غير طبيعي في ضربات القلب، حيث قد تصل نبضات القلب إلى 170 نبضة في الدقيقة أو أكثر بشكل مفاجئ.
ويحدث ذلك بسبب خلل في الإشارات الكهربائية في الأذينين، مما يؤدي إلى سرعة غير طبيعية في ضربات القلب.
وأكد الدكتور سود أن تسارع ضربات القلب فوق البطيني يختلف عن الزيادة الطبيعية في ضربات القلب أثناء التمرين، حيث في الحالة الطبيعية يزيد معدل نبضات القلب تدريجيًا ثم يعود إلى طبيعته بعد التوقف عن التمرين.
أمّا في حالة تسارع ضربات القلب فوق البطيني، فإن القلب يبدأ في التسارع بشكل مفاجئ ودون تحذير، وقد يحدث ذلك أيضًا في أوقات الراحة.
أسباب تسارع ضربات القلب المفاجئ أثناء التمرين
وبحسب الأطباء، قد تساهم عدة عوامل في تحفيز التسارع المفاجئ في ضربات القلب أثناء التمرين، منها الإجهاد النفسي، والجفاف، وقلة النوم، واستهلاك الكافيين، وكذلك المكملات المنشطة مثل تلك التي يستخدمها البعض قبل التمرين.
وقد يؤدي الضغط النفسي أو التوتر أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بتسارع القلب المفاجئ.
وأشار الدكتور سي إم ناجيش أخصائي أمراض القلب ، إلى أن هناك فرقًا بين التسارع الطبيعي لضربات للقلب وتسارع ضربات القلب فوق البطيني.
ويحدث التسارع الطبيعي بشكل تدريجي ويتوقف بعد زوال السبب (مثل التمرين أو التوتر)، أما تسارع ضربات القلب فوق البطيني يظهر فجأة ودون مقدمات.
وفي بعض الحالات، قد يصاحب تسارع ضربات القلب فوق البطيني أعراض أخرى مثل الدوار، وألم في الصدر، أو ضيق في التنفس.
وإذا تعرض الشخص لتسارع مفاجئ في ضربات القلب أثناء التمرين، ينصح الأطباء بالتوقف فورًا عن النشاط البدني والراحة.
وتشمل العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بتسارع ضربات القلب فوق البطيني الإفراط في تناول الكافيين، الجفاف، وقلة النوم، فضلاً عن التوتر النفسي.
وفي بعض الحالات، قد تسهم التدخين والإجهاد العاطفي أيضًا في زيادة احتمالية الإصابة بتسارع ضربات القلب المفاجئ.
