وداعًا للتوتر.. كيف تعيد "اليوغا التصالحية" التوازن لحياتك؟
تهدف "اليوغا التصالحية" إلى استعادة توازن الجسد والعقل على المستويين البدني والطاقي، وذلك عبر التركيز على الاسترخاء العميق وآليات التنفس الواعي.
وفي هذا السياق، أكدت خبيرة "اليوغا التصالحية" راكيل مار، وفقاً لموقع "هيلو ماجازين"، أن الأوضاع المصممة بعناية في هذه الرياضة تسمح للعضلات بالوصول إلى حالة من الاسترخاء التام.
تهدئة الجهاز العصبي وخفض الكورتيزول
وتعمل "اليوغا التصالحية" على تحفيز الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن الاسترخاء، مما يسهم في خفض مستويات هرمون "الكورتيزول" المرتبط بالتوتر.
ووفقًا لـ"مار"، فإن هذه العملية تتيح للجسم الدخول في حالة من التجدد والتوازن الشامل، ما ينعكس إيجاباً على الصحة النفسية والبدنية.
وعلى الصعيد العاطفي، تُعزز هذه الممارسة الترابط بين العقل والجسد، وتوفر حالة من الصفاء الذهني، مما يجعلها مكملًا مثاليًا لأنواع اليوغا المختلفة.
ومع ذلك، نبهت "مار" إلى أن فقرة الاسترخاء القصيرة في ختام الحصص النشطة لا تُغني عن جلسة يوغا تصالحية متكاملة تمتد لـ60 دقيقة أو أكثر.
ست وضعيات أساسية للاسترخاء العميق
وتستند جلسات "اليوغا التصالحية" إلى استخدام أدوات مساعدة متنوعة، تشمل الوسائد الأسطوانية، والبطانيات، والمكعبات، والأحزمة؛ بهدف ضمان الدعم الكامل للجسم أثناء الممارسة.
وتتضمن أبرز الوضعيات الموصى بها في هذا النوع من اليوغا ما يلي:
1_ وضعية الاستلقاء بزاوية مربوطة: وتعمل على فتح منطقة الصدر والوركين، ما يحفز الدخول في استرخاء عميق.
2_ وضعية الطفل المدعومة: وتُخصص لتخفيف حدة التوتر في مناطق الظهر والرقبة والكتفين.
3_ وضعية الساقين على الحائط: وتساهم في تحسين الدورة الدموية وتهدئة الجهاز العصبي.
4_ وضعية الجسر المدعومة: وتساعد على فتح الصدر وتخفيف الآلام في أسفل الظهر.
5_ وضعية الالتواء المدعومة: وتعمل على تحرير العمود الفقري من التوتر، فضلاً عن تحسين عملية الهضم.
6_ وضعية الاسترخاء النهائي المدعومة: وتأتي لدمج فوائد الجلسة بالكامل ومنح الجسم استرخاءً شاملاً.
وتتراوح مدة الجلسة عادةً ما بين 60 و90 دقيقة، وتُمارس في أجواء هادئة تتميز بإضاءة خافتة وحرارة معتدلة، مع إمكانية استخدام الموسيقى أو العطور الطبيعية لتعزيز السكينة. وتبدأ الجلسة غالباً بالتأمل أو تمارين التنفس، لتُختتم دائماً بوضعية الاسترخاء النهائي.
وشددت راكيل مار على أن منح الجسم وقتاً واعياً للراحة يتيح له الدخول في حالة تجدد حقيقي تعيد التوازن لكافة أنظمته، واصفة "اليوغا التصالحية" بأنها عملية "إعادة ضبط" شاملة للجسد والعقل لمواجهة ضغوط الحياة اليومية.
