رقصة الدلافين.. سحر الطبيعة يخطف الأنظار في شواطئ الليث
شهدت شواطئ جزر محافظة الليث اقتراب أسراب من الدلافين، مما لفت انتباه الزوار وهواة التصوير، وعززت هذه المشاهد من مكانة المنطقة كوجهة للسياحة البيئية على ساحل البحر الأحمر.
الدلافين على شواطئ الليث
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لأسراب الدلافين في المياه الواقعة جنوب مكة المكرمة، مما يعكس طبيعة البيئة البحرية في المنطقة.
ويُعد تكرار ظهور هذه الكائنات مؤشرًا على سلامة النظام البيئي وفاعلية جهود الحماية الفطرية، تماشيًا مع مستهدفات المملكة في تعزيز قطاع السياحة البيئية.
وتُعد جزر الليث وجهة سياحية وبيئية بارزة نظراً لما تتمتع به من مقومات طبيعية.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية، تمثل محافظة الليث البوابة الجنوبية الغربية لمنطقة مكة المكرمة، وتتميز بتنوع جغرافي وزراعي وبحري يجعلها بيئة جاذبة للاستثمار، لاسيما في القطاع السياحي.
وتضم المحافظة شواطئ ذات تنوع بيولوجي، إضافة إلى أرخبيل من الجزر الطبيعية في البحر الأحمر، أبرزها: جبل الليث، ومرمر، وسيرين، وجزر رأس محيسن."
معالم أثرية وطبيعية ومشاريع وطنية
وتحتضن محافظة الليث عدداً من المعالم الأثرية والمواقع السياحية، أبرزها: مدينة السرين الأثرية، وحديقة الكوشان، ومنتزه العين الحارة، وجبل أوكة، إضافة إلى أودية: ذهب، وعليب، وحلية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تضم المحافظة مشاريع وطنية كبرى، في مقدمتها مشروع المجموعة الوطنية للاستزراع المائي (نقوا)، الذي يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للمملكة بإنتاج الروبيان والأسماك والخيار البحري والأعلاف، وتصدير هذه المنتجات إلى أكثر من 32 دولة.
