بطل سلسلة أفلام "Home Alone" يشتري قصراً جديدًا.. تعرف على سعره
كشفت تقارير صحفية عن انتقال نجم سلسلة أفلام "Home Alone"، ماكولي كولكين، وشريكته الممثلة بريندا سونغ، إلى منزلهما الجديد في منطقة "شيرمان أوكس" الراقية بولاية كاليفورنيا؛ حيث نجح الثنائي في اقتناص صفقة عقارية مميزة، بشراء قصر مقابل 10.3 مليون دولار، وهو سعر يقل بنحو مليوني دولار عن القيمة التي طُرح بها المنزل في الأسواق مطلع العام الجاري.
منزل ماكولي كولكين الجديد
ووفقأ لموقع nypost، يأتي هذا التحول السريع بعد أقل من شهر على بيع الزوجين لعقارهما السابق في "تولوكا ليك"، بصفقة بلغت 14.2 مليون دولار، محققين أرباحاً طائلة.
ويمتد قصر كولكين الجديد، الذي شيد عام 1989، على مساحة تتجاوز 10 آلاف قدم مربعة، ويضم ست غرف نوم وتسعة حمامات، بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من وسائل الراحة الفاخرة، التي تشمل صالة ألعاب رياضية كاملة، وملعباً رياضياً، وشرفة خارجية مخصصة للترفيه، مما يجعله مكاناً مثالياً لعائلتهما المكونة من طفلين.
وتتميز التصميمات الداخلية للمنزل بالفخامة والحداثة، حيث يضم مدخلاً واسعاً مزيناً بسلم مزدوج أنيق، ومطبخاً مجهزاً بأحدث الأجهزة، ومدفأة تمتد من الأرض حتى السقف.
كما يحتوي العقار على مكتب فخم، وصالة سينما خاصة، ملحق بها ركن للمكتبة، بينما يضم الفناء الخارجي مسبحاً على طراز المنتجعات العالمية، ومنطقة للشواء.
نمط حياة ماكولي كولكين
رغم الشهرة العالمية الواسعة التي حققها ماكولي كولكين منذ طفولته، إلا أنه اختار في السنوات الأخيرة الابتعاد عن صخب الأضواء السينمائية، مفضلاً التركيز على المشاريع المستقلة، وبناء عائلته مع سونغ، التي ارتبط بها منذ عام 2017.
وكشف كولكين في مقابلات سابقة عن سعادته بدوره كأب يحب البقاء في المنزل، حيث يقضي معظم وقته في رعاية طفليهما "داكوتا" و"كارسون"، مؤكداً حرصه الشديد على خصوصية حياته الشخصية، لدرجة جعلت الجمهور في حيرة من أمره حول حياته وتفاصيل أسرته لسنوات طويلة.
ويعكس هذا الانتقال إلى القصر الجديد رغبة الثنائي في الموازنة بين مشاريعهما ودورهما كوالدين، حيث يعتمدان في تربية طفليهما على المساعدة العائلية من والدي سونغ بدلاً من المربيات.
وتمثل هذه الحياة المستقرة والمنظمة عالماً مختلفاً تماماً عن الصخب الذي عاشه كولكين في مراهقته وشبابه بمدينة نيويورك، حيث بات اليوم يجد راحته الحقيقية خلف أبواب منزله، بعيداً عن عدسات المصورين وتدخلات الصحافة.
