آخر منزل لمايكل جاكسون: أين عاش النجم العالمي في أيامه الأخيرة؟
كشفت جولة داخل القصر الفاخر الذي أقام فيه نجم البوب العالمي مايكل جاكسون في أشهره الأخيرة، عن تفاصيل إنسانية دقيقة تعكس جانبًا مختلفًا من حياته قبل رحيله في يونيو 2009، حيث بدا المكان أكثر من مجرد منزل فاخر، بل مساحة اختلطت فيها الرفاهية بالانعزال.
قصر مايكل جاكسون
وخلال الجولة، تبيّن أن جاكسون استأجر القصر الواقع في هولمبي هيلز بلوس أنجلوس مقابل 100 ألف دولار شهريًا، بعد انتقاله إليه في ديسمبر 2008، ليكون آخر عنوان سكني له قبل الوفاة، وذلك في فترة كان يستعد فيها للعودة إلى الساحة الفنية، عبر بروفات جولته العالمية "This Is It".
ووفقًا لما نشره موقع nypost، يأتي هذا الانتقال بعد سنوات من الضغوط التي رافقت مزرعة نيفرلاند الشهيرة، والتي تحولت من مشروع حلم إلى عبء مالي وقانوني أثقل كاهله، ما دفعه إلى البحث عن مكان أكثر هدوءًا وبعدًا عن الأضواء.
مواصفات قصر مايكل جاكسون
القصر الذي صممه المهندس ريتشارد لاندري عام 2002، جاء بطابع فرنسي فاخر، وامتد على مساحة تقارب 17 ألف قدم مربع، موزعة على ثلاثة طوابق، تضم سبع غرف نوم و13 حمامًا، إلى جانب مسرح خاص، ومنتجع صحي، وصالة رياضية، ومصعد داخلي، فضلًا عن بيت ضيافة يطل على مسبح وحدائق منسقة بعناية.
وخلال فترة الإقامة القصيرة، كان جاكسون يعيش مع أطفاله الثلاثة، بينما ينشغل ببروفات مكثفة استعدادًا للعودة إلى المسرح، في محاولة لإعادة ترتيب مسيرته الفنية وسداد التزاماته المالية.
كما كشفت التفاصيل التي ظهرت داخل منزل مايكل جاكسون عن مشاهد إنسانية مؤثرة، من بينها سبورة في المطبخ لا تزال تحمل آثار استخدام يومي، ورسالة طفولية كُتب فيها: "أحب أبي. ابتسم، الابتسامة مجانية"، ما عكس جانبًا عائليًا كان حاضرًا رغم الضغوط.
وفي المقابل، أظهرت التحقيقات لاحقًا أن غرفة النوم الخاصة به كانت ملاصقة لما عُرف بـ"غرفة الأدوية"، والتي ارتبطت بملابسات وفاته، بعد استخدام مخدر قوي لعلاج الأرق الذي كان يعاني منه.
وهكذا انتهت رحلة جاكسون في هذا القصر، الذي تحول إلى آخر محطة في حياته، قبل أن يغادر العالم، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا، وقصة إنسانية ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.
