بلياقة العشرينات في سن الـ 75.. ريتشارد برانسون يذهل المتابعين بجسد رياضي
كشف الملياردير البريطاني السير ريتشارد برانسون عن استمراره في ممارسة تدريباته البدنية المكثفة لعام 2026، متجاوزًا إصابة بليغة في الكتف تعرض لها مؤخرًا.
وظهر مؤسس "فيرجن" في صورة نشرها عبر حساباته الرسمية من صالته الرياضية في "جزيرة نكر" بـ "جزر العذراء البريطانية"، مؤكدًا أن تقدمه في السن الذي ناهز 75 عامًا لم يمنعه من الحفاظ على كتلته العضلية ونشاطه اليومي.
وأوضح ريتشارد برانسون أن رحلة تعافيه تسير بشكل جيد، معلقًا بفكاهة على صورته: "الذراع السليمة تنمو، بينما الذراع المصابة تتقلص، لكنني مستمر في تمارين العام الجديد".
روتين ريتشارد برانسون الرياضي الصارم
تعود حيثيات الإصابة التي يعانيها ريتشارد برانسون إلى نوفمبر الماضي، حين سقط عن دراجته الهوائية إثر ارتطامه بـ "حفرة" في الطريق أثناء جولة له في الهند، مما تطلب نقله للعلاج الفوري ووضع ذراعه في "حمالة طبية".
ووقعت هذه الحادثة قبل وقت قصير من انطلاق "تحدي سترايف" السنوي، وهو فعالية رياضية خيرية أسسها أبناؤه هولي وسام لجمع التبرعات لصالح مؤسسة "بيج تشينج" التعليمية.
ودشن ريتشارد برانسون هذا التحدي للمرة الأولى في عام 2014، عبر رحلة شاقة انطلقت من لندن وصولاً إلى قمة جبل "ماترهورن" في جبال الألب، تضمنت أنشطة بدنية قاسية شملت التجديف، وركوب الدراجات، والمشي لمسافات طويلة، وتسلق الجبال.
ونجحت الفعالية على مدار سنوات في جمع تبرعات تجاوزت 8 ملايين جنيه إسترليني (نحو 10,725,600 دولار أمريكي) لصالح مؤسسة "بيغ تشينغ" التعليمية، وهو ما بات يشكل المحفز الرئيس لالتزام ريتشارد برانسون بلياقته البدنية الصارمة.
ويعتمد ريتشارد برانسون نظامًا يوميًا صارمًا يبدأ بممارسة الرياضة في الصباح الباكر، حيث يوزع نشاطه بين التنس، الجري، وركوب الدراجات.
كما يمارس برانسون رياضة "الركمجة بالظلة" في سواحل الكاريبي كلما سمحت الأحوال الجوية بذلك، معتبراً أن هذه التحديات المكثفة هي التي أعادت جسده إلى الحالة التي كان عليها في سن العشرينات.
وأكد ريتشارد برانسون في تصريحاته أن الحفاظ على القوة البدنية في سن الخامسة والسبعين يتطلب تدريباً يفوق في شدته ما كان يقوم به سابقًا، مشيرًا إلى أن الرياضة ليست مجرد هواية بل هي ضرورة حتمية لإدارة إمبراطوريته بنشاط وحيوية.
