24 مليار دولار في أيام.. كيف ارتفعت ثروة إيلون ماسك في بداية 2026؟
شهدت ثروة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك ، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا و سبيس إكس، ارتفاعاً كبيراً مع بداية عام 2026، حيث أضاف 24 مليار دولار خلال يومين فقط من التداول، لترتفع ثروته بنسبة 4% وتصل إلى 644 مليار دولار، بحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
ويُعد ماسك أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تتجاوز ثروته ضعف ثروة لاري بايج، المؤسس المشارك لشركة ألفابت، الذي يحتل المركز الثاني.
وكان ماسك قد حقق في عام 2025 زيادة غير مسبوقة بلغت 187 مليار دولار، ليصبح أكبر الرابحين بين مليارديرات العالم.
ثروة ماسك في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي
مثل العديد من قادة شركات التكنولوجيا، استفاد ماسك من الطفرة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يواصل المستثمرون ضخ أموالهم في شركاته على أمل أن تحقق مكاسب ضخمة من هذا القطاع المتنامي.
ورغم أن سهم "تسلا" ارتفع بنسبة طفيفة بلغت 0.4% فقط، ما أضاف أقل من ملياري دولار إلى ثروة ماسك، فإن تقييم "سبيس إكس" الذي وصل إلى 800 مليار دولار في ديسمبر الماضي كان قد انعكس بالفعل على ثروته في العام السابق.
أما شركاته الأخرى مثل "xAI" و"Neuralink" و"The Boring Company"، فلم تشهد أي زيادات معلنة في قيمتها السوقية خلال الفترة الأخيرة، ما يشير إلى أن التغير في حسابات بلومبرغ ربما كان السبب وراء القفزة الأخيرة في ثروته.
قائمة الأثرياء في 2026
وفقاً لمؤشر بلومبرغ، يتصدر ماسك قائمة الأثرياء في عام 2026 بفارق كبير عن منافسيه، حيث جاء توماس بيترفاي، مؤسس شركة "Interactive Brokers"، في المركز الثاني بزيادة قدرها 8 مليارات دولار فقط.
ويعكس هذا الفارق الضخم مدى قوة ثروة ماسك التي أصبحت قادرة على تحمل تقلبات بمليارات الدولارات دون أن تؤثر بشكل جوهري على مكانته المالية.
ويؤكد خبراء الاقتصاد أن مليارديرات التكنولوجيا، وعلى رأسهم ماسك، كانوا من أبرز المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي، إذ ساهمت هذه الطفرة في تعزيز قيم شركاتهم بشكل غير مسبوق، ما جعلهم يحققون مكاسب هائلة في وقت قصير.
