من دون راتب تسلا.. كيف يشق إيلون ماسك طريقه نحو التريليون؟
يواصل رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، كتابة فصل جديد في تاريخ الثروات العالمية، مع اقترابه من أن يصبح أول شخص في العالم تبلغ ثروته الصافية تريليون دولار، وذلك من دون أن يحصل حتى الآن على دولار واحد من حزمة الرواتب التقليدية الخاصة بشركة تسلا.
ثروة إيلون ماسك
يدفع هذا النمو تقييمات متزايدة لشركة سبيس إكس الخاصة بالصواريخ، والانتصارات القانونية المتجددة، رغم بقاء صفقة التعويض الجديدة مع تسلا غير مدفوعة، ويمثل ذلك إنجازاً مذهلاً لأغنى رجل في العالم، الذي تضخمت ثروته وسط اضطرابات سياسية ونجاح متفاوت عبر إمبراطوريته التجارية.
ووفقاً لتقديرات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال، ارتفعت ثروة إيلون ماسك الصافية إلى حوالي 726 مليار دولار، أي أكثر من الضعف في عام واحد، ولم يكن هذا المسار مدفوعاً بشركة تسلا وحدها، بل بإعادة تقييم دراماتيكية لسبيس إكس، التي بلغ تقييمها 800 مليار دولار في مبيعات أسهم ثانوية أخيرة.
ومع امتلاك إيلون ماسك نحو 42% من سبيس إكس، قد يدفع الاكتتاب العام المنتظر حصته الشخصية إلى أكثر من تريليون دولار بين عشية وضحاها، يحدث كل ذلك قبل تلقيه أي مدفوعات من خطة التعويضات التي وافقت عليها تسلا مؤخراً، والتي قد تصل قيمتها إلى تريليون دولار إذا تحققت أهداف أداء طموحة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
تعاني تسلا حالياً من تراجع في السوق، إذ أعلنت تسليم 1.64 مليون سيارة في 2025، بانخفاض 9% عن العام السابق، وهو الثاني متتالياً، حيث فقدت تسلا لقب أكبر بائع للسيارات الكهربائية عالمياً لصالح شركة BYD الصينية التي باعت 2.26 مليون سيارة.
ويتوقع إيلون ماسك أن تسمح تحديثات البرمجيات لسيارات تسلا بالعمل المستقل دون تدخل بشري بنهاية العام، مع بدء إنتاج "سايبركاب" في 2026، وهي سيارة بدون عجلة قيادة أو دواسات.
