هل زيادة الوزن هي السبب الخفي لآلام أسفل الظهر؟
أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثان في الولايات المتحدة أن الوزن الزائد يمثل عامل خطر رئيسيًا للإصابة بآلام أسفل الظهر ، وهي حالة شائعة تسبب العجز وتؤدي إلى فقدان ساعات العمل وارتفاع الأعباء الاقتصادية على القطاع الصحي وفقَا لموقع ميديكال إكسبرس.
الوزن الزائد وتأثيره على آلام أسفل الظهر
اعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Pain Medicine، على تحليل إلكتروني لسجلات أكثر من 110,000 مريض، تتراوح أعمارهم 18 عامًا فأكثر، زاروا مستشفى حضري لتلقي الرعاية الخارجية على مدار سنة واحدة، وقد تم تسجيل بيانات المرضى من حيث العمر والجنس والطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم (BMI) وما إذا كانوا يعانون من آلام أسفل الظهر.
وقد وجد الباحثان أن انتشار شكاوى آلام أسفل الظهر يتناسب طرديا مع زيادة الوزن ، وأظهرت الدراسة أن كل زيادة وحدة واحدة في مؤشر كتلة الجسم أو ما يعادل 10 أرطال تزيد احتمالية ظهور آلام أسفل الظهر بنسبة 7%.
الحفاظ على الوزن الصحي يقلل من المخاطر
وأوضح Michael D. Perloff، أستاذ مساعد في علم الأعصاب ومدير قسم طب الألم في Boston Medical Center، أن "آلام أسفل الظهر من أكثر الشكاوى شيوعًا لدى المرضى، وتؤكد نتائج الدراسة أن التحكم في الوزن والحفاظ على مؤشر كتلة جسم صحي قد يقلل من احتمال ظهور هذه الآلام،" وأضاف أن التدابير الوقائية مثل الإقلاع عن التدخين وممارسة النشاط البدني تساعد أيضًا على تقليل هذه المخاطر.
وتنصح الدراسة بضرورة الوعي بالعلاقة المباشرة بين الوزن الزائد وآلام أسفل الظهر، مشيرة إلى أن الحفاظ على وزن صحي ليس فقط ضروريًا للصحة العامة، بل أيضًا لتقليل الأعباء البدنية والنفسية المرتبطة بمشاكل العمود الفقري.
