×

بينها الرجيم وقلة النوم..تلك الأمور تفتك بكليتيك

قلة النوم : بسبب أنماط الحياة الحديثة كثير من الناس يتجاهلون أهمية النوم السليم الذي تتراوح عدد ساعاته من 6 إلى 8 ساعات يومياً أثناء الليل فيؤدي هذا الإهمال إلى خلل في تجديد أنسجة الأعضاء و ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض انسداد الشرايين وكل تلك الأمور ترفع من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى.

بينها الرجيم وقلة النوم..تلك الأمور تفتك بالكليتيك

حبس البول : عدم إفراغ المثانة وحبس البول بشكل متعمد لأنك تشعر بالكسل أو بسبب ظروف أخرى أمر مدمر جداً بالنسبة للكلى فالبول عندما يبقى لفترة أطول من المعتاد بداخل المثانة تتضاعف البكتيريا المتواجدة به وهو الأمر الذي يسبب التهابات المسالك البولية أو عدوى الكلى وقد يؤدي عدم إفراغ المثانة لفترات طويلة إلى الضغط على الكلى مما يؤدي إلى الفشل الكلوي أو مرض سلس البول .

قلة المياه ! : عدم شرب كمية وافرة من الماء يمكن أن يسبب أيضا أضرارا جسيمة في الكليتين فهذا الأمر يعيق قدرة الكلى على التخلص من السموم في الجسم وهي وظيفتها الرئيسية مما يؤدي إلى تراكم المزيد من المركبات السُمية فنقص المياه بداخل الجسم يقلل من كمية تدفق الدم إلى الكلى وهو ما يسبب الكثير من المشاكل الصحية . وفقا لمؤسسة الكلى الوطنية الأمريكية ويجب على البالغين الأصحاء شرب ما لا يقل عن 10 إلى 12 كوب من السوائل يومياً للحفاظ على الكلى صحية والجسم رطب بشكل جيد ومع ذلك ضع في اعتبارك أن شرب الكثير من الماء يمكن أيضاً أن يصعب من مهام الكليتين. لذلك لا تبالغ في شرب المياه .

الكثير من الملح : تناول الكثير من الملح بانتظام يمكن أيضاً أن يسبب أضراراً كبيرة في الكلى بجانب المشاكل الصحية الأخرى فعند تناول كمية مرتفعة من الملح تحتاج الكلى إلى العمل بقوة أكبر من المعتاد للتخلص من الملح الزائد. وهذا ما يؤدي إلى انخفاض أداء الكلى بسبب إرهاقها مما يتسبب في احتباس الماء داخل الجسم وبالتالي يصاب الإنسان بارتفاع في ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. وقد أظهرت الدراسات أيضا أن تناول الملح بكثرة يزيد من كمية البروتين البولي وهو من أكثر المخاطر التي تؤدي إلى تطور أمراض الكلى بشكل سلبي وينصح المتخصصين بالحصول على 5 غرامات من الملح فقط يومياً وأكثر من تلك الكمية تعد ضارة لكليتيك وكذلك صحتك العامة

مسكنات الألم : كثيرون منا يستخدمون المسكنات للسيطرة على الألم والحد من الحمى والالتهابات وعلى الرغم من نجاح المسكنات في السيطرة على الألم بالفعل إلا أن هذا الأمر ليس مجانياً فلقد بينت الأبحاث الطبية أن المسكنات تقلل من تدفق الدم إلى الكلى وتتسبب في تدهور وظائف الكلى على المدى البعيد والمتوسط كما أن استخدامها دون استشارة الطبيب تسبب الفشل الكلوي الحاد أو مرض الكلى المعروف باسم التهاب الكلية الخلالي المزمن .

الرجيم : ولكن ليس أي نوع من الرجيم أو الحمية الغذائية فالمقصود هنا هو الرجيم الذي يحتوي على كمية كبيرة جداً من البروتينات فعلى الرغم من أن تلك العناصر الغذائية مفيدة إلا أنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى فبسبب أن البروتينات عناصر غذائية ثقيلة تبذل الكلى الكثير من الجهد من أجل إفراز النيتروجين- الذي يمدنا بالطاقة- بعد فصله من البروتينات الذي يمدنا بالطاقة مما يصيبها بالإرهاق لهذا ارتفاع نسبة البروتينات يزيد من الضغط على الكلى وهو ما يرفع من احتمالية الإصابة ر بمشاكل الكلى.

التدخين : اَثار التدخين السيئة تستهدف كل شيء في الجسم وأي عملية حيوية تحدث بداخلها بما في ذلك الكلى فلقد أظهرت العديد من الدراسات وجود علاقة سيئة بين التدخين وأمراض الكلى فبكل بساطة يعمل التدخين على زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وكذلك يقلل من تدفق الدم ويضيق الأوعية الدموية في الكلى كما يسرع في فقدان الكلى لقدراتها وقوتها بشكل سريع .

الكافيين : استهلاك الكافيين بشكل مرتفع وغير محسوب يسبب ارتفاع ضغط الدم والذي بدوره يضع ضغطاً كبيراً على الكليتين مع مرور الوقت ففي دراسة طبية نشرت عام 2002 وجد القائمين على الدراسة وجود علاقة قوية ومؤكدة بين استهلاك كميات كبيرة من الكافيين وبين تشكل حصوات الكلى .

تجاهل نزلات البرد ! : تجاهل الالتهابات الشائعة مثل نزلات البرد والانفلونزا والسعال بالإضافة إلى التهاب البلعوم أو التهاب اللوزتين وغيرها يمكن أيضا أن يسبب أضرارا جسيمة في الكليتين فالفيروسات والبكتيريا المسببة لتلك العدوى قد تؤدي إلى الضرر بكليتيك في حالة إهمال علاج تلك الأمراض التي قد تبدو بسيطة وتقليدية .

تعد الكلية من أهم الأعضاء الحيوية داخل جميع أجسام الكائنات الحية وليس البشر فقط فهذا العضو الشبيه ببذرة الفاصولياء والذي يبلغ طولها 12 سم فقط مسؤول  عن تنقية وتصفية الدم من السموم والعوادم الناتجة عن عملية الأيض فهي كالمصفاة الطبيعية التي وهبها الله للكائنات للبشر والكائنات الحية .

نزيف الأنف المفاجئ.. أسبابه ومخاطره وطرق علاجه

وبالنسبة للبشر وبسبب تطور وتغير عاداتهم الحياتية إلى الأسوأ تتأثر الكلى بالعديد من الأمور التي تؤدي إلى الفتك بها سواء على المدى القصير أو البعيد مثل :- 

1- حبس البول 

عدم إفراغ المثانة وحبس البول بشكل متعمد لأنك تشعر بالكسل أو بسبب ظروف أخرى أمر مدمر جداً بالنسبة للكلى فالبول عندما يبقى لفترة أطول من المعتاد بداخل المثانة تتضاعف البكتيريا المتواجدة به وهو الأمر الذي يسبب التهابات المسالك البولية أو عدوى الكلى وقد يؤدي عدم إفراغ المثانة لفترات طويلة إلى الضغط على الكلى مما يؤدي إلى الفشل الكلوي أو مرض سلس البول .

2- قلة المياه !

عدم شرب كمية وافرة من الماء يمكن أن يسبب أيضا أضرارا جسيمة في الكليتين فهذا الأمر يعيق قدرة الكلى على التخلص من السموم في الجسم  وهي وظيفتها الرئيسية مما يؤدي إلى تراكم المزيد من المركبات السُمية فنقص المياه بداخل الجسم يقلل من كمية تدفق الدم إلى الكلى وهو ما يسبب الكثير من المشاكل الصحية .

وفقا لمؤسسة الكلى الوطنية الأمريكية ويجب على البالغين الأصحاء شرب ما لا يقل عن 10 إلى 12 كوب من السوائل يومياً للحفاظ على الكلى صحية والجسم رطب بشكل جيد ومع ذلك ضع في اعتبارك أن شرب الكثير من الماء يمكن أيضاً أن يصعب من مهام  الكليتين. لذلك لا تبالغ في شرب المياه .

3- الكثير من الملح 

تناول الكثير من الملح بانتظام يمكن أيضاً أن يسبب أضراراً كبيرة في الكلى بجانب المشاكل الصحية الأخرى فعند تناول كمية مرتفعة من الملح  تحتاج الكلى إلى العمل بقوة أكبر من المعتاد للتخلص من الملح الزائد. وهذا ما يؤدي إلى انخفاض أداء الكلى بسبب إرهاقها مما يتسبب في احتباس الماء داخل الجسم وبالتالي يصاب الإنسان بارتفاع في ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى.

وقد أظهرت الدراسات أيضا أن تناول الملح بكثرة يزيد من كمية البروتين البولي وهو من أكثر المخاطر التي تؤدي إلى تطور أمراض الكلى بشكل سلبي وينصح المتخصصين بالحصول على 5 غرامات من الملح فقط يومياً وأكثر من تلك الكمية تعد ضارة  لكليتيك وكذلك صحتك العامة

4- مسكنات الألم 

كثيرون منا يستخدمون المسكنات  للسيطرة على الألم والحد من الحمى والالتهابات وعلى الرغم من نجاح المسكنات في السيطرة على الألم بالفعل إلا أن هذا الأمر ليس مجانياً فلقد بينت الأبحاث الطبية أن المسكنات  تقلل من تدفق الدم إلى الكلى وتتسبب في تدهور وظائف الكلى على المدى البعيد والمتوسط كما أن استخدامها دون استشارة الطبيب تسبب الفشل الكلوي الحاد أو مرض الكلى  المعروف باسم التهاب الكلية الخلالي المزمن .

5- الرجيم 

ولكن ليس أي نوع من الرجيم أو الحمية الغذائية فالمقصود هنا هو الرجيم الذي يحتوي على كمية كبيرة جداً من البروتينات فعلى الرغم من أن تلك العناصر الغذائية مفيدة إلا أنها يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى فبسبب أن البروتينات عناصر غذائية ثقيلة تبذل الكلى الكثير من الجهد من أجل إفراز النيتروجين- الذي يمدنا بالطاقة- بعد فصله من البروتينات الذي يمدنا بالطاقة  مما يصيبها بالإرهاق لهذا ارتفاع نسبة البروتينات يزيد من الضغط على الكلى وهو ما يرفع من احتمالية الإصابة ر بمشاكل الكلى.

6- التدخين 

اَثار التدخين السيئة تستهدف كل شيء في الجسم وأي عملية حيوية تحدث بداخلها بما في ذلك الكلى فلقد أظهرت العديد من الدراسات وجود علاقة سيئة  بين التدخين وأمراض الكلى فبكل بساطة يعمل التدخين على زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وكذلك يقلل من تدفق الدم ويضيق الأوعية الدموية في الكلى كما يسرع في فقدان الكلى لقدراتها وقوتها بشكل سريع .

7- الكافيين 

استهلاك الكافيين بشكل مرتفع وغير محسوب يسبب ارتفاع ضغط الدم  والذي بدوره يضع ضغطاً كبيراً على الكليتين  مع مرور الوقت ففي دراسة طبية نشرت عام 2002 وجد القائمين على الدراسة وجود علاقة قوية ومؤكدة بين استهلاك كميات كبيرة من الكافيين وبين تشكل حصوات الكلى .

8- تجاهل نزلات البرد !

تجاهل الالتهابات الشائعة مثل نزلات البرد والانفلونزا  والسعال بالإضافة إلى  التهاب البلعوم أو التهاب اللوزتين وغيرها يمكن أيضا أن يسبب أضرارا جسيمة في الكليتين فالفيروسات والبكتيريا المسببة لتلك العدوى قد تؤدي إلى الضرر بكليتيك في حالة إهمال علاج تلك الأمراض التي قد تبدو بسيطة وتقليدية .

9- قلة النوم 

بسبب أنماط الحياة الحديثة  كثير من الناس يتجاهلون أهمية النوم السليم الذي تتراوح عدد ساعاته  من 6 إلى 8 ساعات يومياً  أثناء الليل فيؤدي هذا الإهمال إلى خلل في  تجديد أنسجة الأعضاء و ارتفاع ضغط الدم والإصابة بمرض انسداد الشرايين وكل تلك الأمور ترفع من احتمالية الإصابة  بأمراض الكلى.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق