You are here

×

أحمد بن صقر القاسمي: الوقت هو التحدي

وسام يوسف – دبي :

لا يكاد الشيخ أحمد بن صقر القاسمي، يتوقف عن العمل البتة ،مسؤولياته كثيرة من دون شك، إلا ان طموحاته تبدو  أكبر.

انه في صلب الماكينة السياحية والمالية والاستثمارية والصناعية التي حولت راس الخيمة الى واحدة من انشط المراكز  الاقتصادية الجاذبة في المنطقة ، فيما الآتي أهم بالنسبة للامارة خصوصاً على الصعيد السياحي الذي يوليه الشيخ احمد اهتماما خاصا .

يرأس الشيخ أحمد ، وهو نجل حاكم رأس الخيمة الراحل الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عدداً من الهيئات والشركات الحيوية للإمارة، من اهمها دائرة الجمارك وهيئة المنطقة الحرة فضلاً عن هيئة رأس الخيمة للاستثمار التي تلعب دوراً كبيراً في تحويل الإمارة الى واحدة من اكثر المناطق الاقتصادية حيوية في المنطقة.

تبدو أحلام رأس الخيمة كبيرة، وقد تحولت بالفعل الى مركز تجاري وصناعي وسياحي لا يمكن تجاهله، والشيخ احمد يبدو تماماً في صلب الفريق الذي يقوده حاكم الإمارة، الشيخ سعود بن صقر القاسمي، الذي وضع الإمارة على الخارطة العالمية.

الشيخ أحمد شاب حيوي يحب تحقيق الإنجازات، لكنه يقدر في الحياة، الأسرة والأصدقاء واكتشاف العالم ، هو شخصية منطلقة و منفتحة على محيطها ، صاحب افكار ابداعية يسعى دائما لتجسيدها واقعا حقيقيا ملموسا ينعكس مزيدا من النمو والصعود للامارة الصاعدة اصلاً ، مستعينا بفريق عمل من الشباب المتخصصين والمحترفين ممن يحظون بفرصة الوجود ضمن الدائرة التي تنسج مستقبل رأس الخيمة ، وهو بدوره يعتبرهم عائلته الثانية ، يهتم بهم ويقدرهم ويتيح لهم الفرصة لتفجير مكامن العطاء عندهم ، فما الذي يميل الشيخ احمد للحديث عنه في حواره مع مجلة الرجل :

«اؤمن بالتوازن بين الحياة الخاصة والعمل»

واذا كان العمل والانجاز ركنين اساسيين في حياته الا ان التوازن بين العمل والعائلة والاصدقاء هو سيد اللعبة في حياة الشيخ احمد بن صقر. لا يتردد بالقول «نعم الأهل والأصدقاء فهم ملاذي الوحيد ووجودهم في حياتي هو سرّ سعادتي».

الشيخ احمد من يجلس معه ويتحدث اليه يشعر بقدرته الكبيرة على الاصغاء واهتمامه الصادق باقوال محادثه، يقول «أسعى دائماً إلى أن أوازن بين حياتي الشخصية والعملية». قد يكون ذلك صعبا نظرا الى جدول اعماله المزدحم دوما واسفاره المتعددة.

 يقول الشيخ احمد «عائلتي هي الجانب الأهم من حياتي ومصدر سعادتي وسرّ نجاحي، واندفاعي للاستمرار والتقدّم. عائلتي تأتي في المقدمة دائماً وتتصدّر قائمة أولوياتي».

واذا كان هذا الوقت الذي يمضيه مع عائلته في الامارات او في البحر او البر او في لندن او باريس حيث يعرف افضل المطاعم واكثرها شهرة، فهو «وقت لا يضاهيه أي ثمن» لأنه يستمدّ منه «القوة والسند».

وغالبا ما يمارس الشيخ احمد مع عائلته واصدقائه الرياضات المائية  اذ يجد في الماء وزرقة البحر شيئاً من الحرية والكثير من السعادة، كيف لا وهم ابناء رأس الخيمة التي عانقت البحار منذ قرون. ويمارس الشيخ احمد ايضا رياضة المشي في الامارات او الخارج وهو معروف بحبه للرياضة والفنون.

« من اعمل معهم عائلتي الثانية »

لكن الشيخ احمد يرى في اولئك الذين يعملون معه عائلة ثانية، سيما انهم يشاركونه الحلم نفسه والاندفاع لانجاز امور رائعة، ويشاركونه قبل كل شي الايمان في امارة راس الخيمة وفي قدرتها على تقديم منتج سياحي وتجاري ورياضي واجتماعي متميز للمواطنين والوافدين والمستثمرين والسياح. يقول الشيخ احمد «أشجع أن تسود بيئة العمل روحُ الأسرة الواحدة والعائلة الواحدة، وهم عائلتي الثانية التي أقضي معها معظم وقتي».

اما اسلوبه في الادارة فهو اسلوب الابواب المفتوحة والتوكيل، اذ تناقش الافكار بكل انفتاح وشفافية ثم تنفذ المهام بالتوكيل، خاصة ان الشيخ احمد يشرف على عدد كبير من الهيئات والمؤسسات.

ويقول «أؤمن بطاقات الإداريين ومهاراتهم وإمكانياتهم وكفاءاتهم، لذا أقوم بتوكيل المهام إليهم وأنا متيقّن بإتمامهم لها على أكمل وجه».

دعوة للشباب للتفاؤل بمستقبل الامارات

بالنسبة للوطن، يبدو الشيخ احمد مطمئنا ازاء ما يحمله المستقبل لشباب الامارات متمنيا قبل كل شيء «أن يدوم الأمن والأمان والاستقرار، وأن تصل دولة الإمارات إلى أولى المراكز والمراتب في جميع المجالات محلياً ودولياً» ، ويشدد على اهية ان يعمل شباب الامارات باخلاص للنهضة بوطنهم أكثر فأكثر وليردوا بعضاً من جميله عليهم.

«على الصعيد الشخصي، أحلم بأن أنجح في أن تكون جميع الإدارات والمؤسّسات التي أترأسها في المركز الأول، متّبِعاً نهج سيّدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي».

زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مؤسّس الامارات وباني الدار، إليه يعود كل الفضل، بعد الله، على ما تنعم به دولة الإمارات اليوم، من أمن وأمان واستقرار وتطوّر في المشاريع العمرانية وازدهار لا نظير له في شتى مجالات الحياة ، تجارة وصناعة وتعليم وصحّة وسياحة ، هو القائد والأب ومنه ننهل دروساً عظيمة في القيادة وحب الوطن والمواطن ، لقد كان خير مثال لحب الحاكم لشعبه والأب لأبنائه، وخلّف وراءه خير خلفٍ يكمل مسيرة الاتحاد.

اسئلة :

  1. تحولت رأس الخيمة بفضل رؤية الشيخ سعود بن صقر، وعمل أبنائها إلى مركز عالمي للصناعة والتجارة والأعمال والسياحة؛ كيف ترون مستقبل مسيرة الإمارة؟ وهل هناك توجهات نحو قطاعات جديدة؟

شهدت إمارة رأس الخيمة في الآونة الأخيرة تطوراً ملحوظاً في شتى المجالات والمشاريع، ومنها العمرانية والعقارية والصناعية والتجارية ومشاريع البنية التحتية. كما شهدت طفرة سياحية كبيرة خلال المرحلة الماضية، وسجلت نمواً في عدد منشآتها الفندقية العالمية ذات المستويات المتميزة، في حين تستقطب أعداداً كبيرة من السائحين القادمين من دول متعددة.

وتتطلع الإمارة إلى تطوير مجال التعليم والرعاية الصحية، من خلال تشييد عدد من المدارس والجامعات والمعاهد، سواء المسجلة في المناطق الحرة أو غيرها، وكذلك الكثير من العيادات والمستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة.

  1. تشرفون شخصياً على عدد من الهيئات المهمة في الإمارة، ما أبرز التحديات والصعوبات التي تواجهكم في عملكم؟

الوقت هو التحدي الأكبر في الإدارة. الاطلاع على أمور جميع الهيئات يتطلب توفير الوقت والجهد اللازمين لذلك. وبالرغم من ذلك أشرف على هذه المؤسّسات على أكمل وجه، وأعتمد على قرارات الطاقم الإداري لكل مؤسسة، إيماناً مني بقدراتهم وإمكاناتهم، وثقتي الكبرى بكفاءاتهم وتحقيقهم للمسؤوليات المخوّلة إليهم.

كذلك فإننا كثيراً ما نضع خططاً كبيرة ونرسم طموحات عالية، وتكمُن التحديات ذاتها في تحقيق هذه الخطط والطموحات على النّحو المرغوب.  ولا تخلو مسيرة النجاح من التحديات، ولكن تأتي الإرادة القوية (التي لا تعرف المستحيل) لتُعطينا دافعاً للاستمرار في إيجاد أنسب الحلول، وتمدنا بالقدرة على مواجهة أقوى المصاعب، وتُمهّد لنا طريقاً لتحقيق نجاحات جديرة.

  1. تتميّز رأس الخيمة بطبيعة فريدة، كيف تنوون الاستفادة من هذا التفرّد، لتقديم منتج سياحي مختلف؟

تتميّز رأس الخيمة بتنوّع طبيعة التضاريس فيها التي تجمع بين السهول الرملية وسلسلة من الجبال الشامخة، بمحاذاة الخليج العربي وأودية أسفل الجبال. الأمر الذي يجعلها وجهة سياحية جذابة، حيث تستقطب شريحة كبيرة من السائحين والزوّار من جميع أنحاء العالم، متخذين إيّاها مقصداً للاسترخاء وقضاء أوقات ممتعة ومريحة، ولممارسة مختلف النشاطات الترفيهيةوالرياضيةأيضاً .

واستغلت رأس الخيمة هذه الموارد الطبيعية لتقديم منتج سياحي فريد من نوعه، لتنمية القطاع السياحي للإمارة، وأمثلة على ذلك:

  • فندق ومنتجع "بنيان تري الوادي" الذي يعدّ واحة من الفخامة والهدوء، حيث تمتزج في هذا المنتجع أناقة التصاميم الداخلية بجمال الطبيعة المحيطة فيه. يتوسط الفندق الرمالَ الصحراوية، مطلاً على الواحة الصحراوية الخاصة في وادي خديجة.
  • فندق ومنتجع "ريكسوس باب البحر" و"هيلتون" و"والدورف أستوريا" و"الكوف روتانا"، وغيرها من الفنادق الفاخرة التي تتمتع بإطلالة رائعة على مياه الخليج العربي.
  • "عين خت'' التي أصبحت إحدى أهمّ المعالم السياحية للدولة، ومقصداً للباحثين عن المتعة والاسترخاء من شتى أنحاء العالم، فضلاً عن كونها ملجأً للعلاج في مياهها المعدنية الدافئة. عملت حكومة رأس الخيمة على تطويرها حيث أصبحت الآن منتجعاً من جناحين يضم عدداً من المرافق والتسهيلات للزوار والمقيمين فيها.
  • تولي حكومة رأس الخيمة اهتماماً كبيراً بجبل جيس، الذي يعدّ أكثر جبال الإمارة ارتفاعاً، حيث يصل ارتفاعه إلى 1900متر فوق سطح البحر، ما أهَّله لأن يكون وجهة سياحية واعدة طيلة فصول السنة
  1. إذا انتقلنا إلى الجانب الشخصي ،مع كل انشغالاتكم، هل يبقى وقت للعائلة والأصدقاء؟

نعم. أحب أن أمضي إجازة نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية بصحبة الأهل والأصدقاء، فهم ملاذي الوحيد ووجودهم في حياتي هو سرّ سعادتي. أما في مجال العمل، فأشجع دائماً على أن تسود بيئة العمل روحُ الأسرة الواحدة والعائلة الواحدة، وهم عائلتي الثانية التي أقضي معها معظم وقتي.

  1. ما هواياتكم؟ وما نشاطكم الشخصي الذي تخصصون له الوقت الأكبر؟

أحب البحر وممارسة الرياضات البحرية بجميع أنواعها، كما أحب المشي بصحبة الأصدقاء.

  1. كيف تصفون أسلوبكم الشخصي في الإدارة؟

أتّبع سياسة الباب المفتوح التي تهدف إلى تعزيز الموظفين وتحفيزهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار والتميّز. وأؤمن بطاقات الإداريين ومهاراتهم وإمكانياتهم وكفاءاتهم، لذا أقوم بتوكيل المهام إليهم وأنا متيقّن بإتمامهم لها على أكمل وجه.

3  بلدان اهواها

بالطبع، أحب السفر ومن أحب الوجهات إليّ والقريبة إلى قلبي:

  • سنغافورة: من أنظف بقاع العالم، حيث يسودها الأمن والأمان والنظام وتُتّبع فيها القوانين وتشهد تطوراً لا حدود له بشكل يومي.
  • الولايات المتحدة الأمريكية: أكملت فيها دراستي العليا، وتعرفت إلى كثير من الأصدقاء، خلال فترة دراستي، وتربطني بها ذكريات جميلة.
  • باريس، ومن لا يعشق باريس!عاصمة النور والحضارة، ومنبع الجمال الخلّاب، ورمز الفن ذي الطابع الخاص.
  1. إذا ما طلب إليكم أن تحددوا حلمكم الأكبر، على صعيد الوطن وعلى الصعيد الشخصي فماذا تردون؟

على صعيد الوطن، أتمنّى أن يدوم الأمن والأمان والاستقرار، وأن تصل دولة الإمارات إلى أولى المراكز والمراتب في جميع المجالات محلياً ودولياً.

وعلى الصعيد الشخصي، أحلم بأن أنجح في أن تكون جميع الإدارات والمؤسّسات التي أترأسها في المركز الأول، متّبِعاً نهج سيّدي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء،حاكم دبي.

  1. إذا كان عليكم أن تشكروا شخصاً، أو أشخاصاً، عن تأثيرهم في حياتكم الشخصية، وفي الوطن،فمن تختارون؟ ولماذا؟
  • يأتي الوالدان في مقدمة أية لائحة، فلهما يعود جميل ما نحن عليه اليوم من حسن تربية وخلق. وإليهما، بعد الله سبحانه وتعالى، يعود الفضل في نجاحاتنا وإنجازاتنا وما توصَّلنا إليه من أسمى مراتب الشرف.
  • زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، مؤسّس الدولة وباني الدار، إليه يعود كل الفضل، بعد الله، على ما تنعم به دولة الإمارات اليوم، من أمن وأمان واستقرار وتطوّر في المشاريع العمرانية وازدهار لا نظير له في شتى مجالات الحياة؛ تجارة وصناعة وتعليم وصحّة وسياحة. هو القائد والأب ومنه ننهل دروساً عظيمة في القيادة وحب الوطن والمواطن. لقد كان خير مثال لحب الحاكم لشعبه والأب لأبنائه، وخلّف وراءه خير خلفٍ يكمل مسيرة الاتحاد.
  1. على ماذا تندمون في حياتكم؟

دون أن أسمّي شيئاً معيناً، يرتكب الإنسان في حياته الكثير من الأخطاء. ويكون الندم على هذه الأخطاء سُلّماً للوصول إلى النجاح، من خلال المحاولة مرات ومرات، والتعلم من هذه الأخطاء، والقيام بالتعديل والتصحيح، فالحياة تجارب ولا تقف عند أي خطأ معيّن، بل تستمرّ، وعلينا أن نستمرّ معها.

  1. عند سموّ الشيخ أحمد، أين يقع الخط الفاصل بين الحياة الشخصية والنشاط العام؟

أسعى دائماً إلى أن أوازن بين حياتي الشخصية والعملية. قد يكون ذلك تحدياً بالنسبة إليّ، لازدحام جدول أعمالي، ولكن تبقى عائلتي هي الجانب الأهم من حياتي ومصدر سعادتي وسرّ نجاحي، واندفاعي للاستمرار والتقدّم. عائلتي تأتي في المقدمة دائماً وتتصدّر قائمة أولوياتي. إن الوقت الذي أمضيه بصحبة عائلتي لا يضاهيه أي ثمن، لأنني استمدّ منها قوّتي وهي سندي الأساسي.

  1. لو كنتم تودّون تغيير أمرٍ ما في طريقة عملكم أو شخصيتكم، فما هو؟

أودّ أن أخوض مغامرة مثيرة وجديدة، وهي تعلّم الطيران الذي في نظري يمكّن الطيّار من السيطرة والتحكّم، وأن يمسك بزمام الأمور بحكمة وأمان،فضلاً عن أن الإثارة تكمن في الاستمتاع بمنظر الأرض في رحلة فوق السّحاب.

وفي العمل، أودّ أن أتعلم لغات جديدة أمارسها بشكلٍ منتظم وتساعدني على التواصل مع عقول فريدة وثقافات متميّزة وحضارات متنوعة، لنقطع كل الفواصل ونتجاوز الحواجز بالتواصل. وأحَبُّ اللغات التي أود تعلُّمها هي الفرنسية والإسبانية.

  1. هل أنت  شخص متفائل عموماً؟ ولماذا؟

بالتأكيد. التفاؤل هو شريان الحياة، وهو النور الذي يضيء عتمة الظلام. وبالتفاؤل والنظرة الإيجابية نندفع نحو العطاء وتقديم الجديد والمميّز  ومواجهة المواقف الصعبة، بأن نستخلص منها دروساً إيجابية. أحرص دائماً على أن أغرس التفاؤل في نفوس أبنائي وأعلمهم أن يتخذوه عنصراً أساسياً في حياتهم اليومية، وبأن ينظروا إلى الجانب المشرق من الحياة، لأنه عامل مهم للوصول إلى النجاح والتقدّم والارتقاء بالنفس.  

  1. رغم الصعوبات الكثيرة التي تمرّ بها منطقتنا، اقتصادياً وأمنياً، ما الذي يدفعكم للتفاؤل؟

أنعم الله على دولة الإمارات، بقيادة رشيدة تسهر على راحة المواطن وسعادته، وتبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل أن يعم الأمن والأمان، وأن يعيش المواطن والمقيم على أرضها باستقرار ورفاهية. ويشهد تاريخ دولة الإمارات، منذ قيامها على جهود القيادة الرشيدة في أن تكون جميع القرارات المُتخذة تصبُّ في مصلحة الدولة وشعبها والمقيمين على أرضها.

إن ثقتنا بالحكومة كبيرة ولا حدّ لها، ونحن على يقين بأن كل ما تقوم به قيادتنا الرشيدة سيبقى من أجل رِفعة الشعب والاقتصاد، ودوام الأمن والاستقرار. كل تلك الحقائق وما سطّره قادتنا في تاريخ الوطن يدفعني للتفاؤل والأمل بمستقبل زاهر ومشرق للدولة، وأن تتبوّأ أعلى المراكز عالمياً في كل المجالات.

  1. ما رسالتكم إلى شباب الإمارات؟ وكيف تصفون لهم المستقبل ؟

أوصي شباب بلادي بأن يكونوا نبراساً للعلم والمعرفة في شتى ميادينه، والاستفادة من جميع المميّزات التي تمنحها الدولة لمواطنيها، لتطوير أنفسهم والإبداع والابتكار. كما أحثّهم على الإخلاص في العمل ووضع هدف بناء مستقبل الوطن نُصب أعينهم رداً لبعض الجميل الذي قدمه لنا.

الشيخ أحمد بن صقر القاسمي في سطور

  • ولد الشيخ أحمد في رأس الخيمة يوم 21 أكتوبر عام 1977 وهو الإبن الثامن للحاكم السابق في رأس الخيمة المغفور له الشيخ صقر بن محمد.
  • يشغل منصب رئيس هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة حيث يقود أنشطة الشركات ويشرف على تطوير الاستثمارات في الهيئة لضمان أثرها الإيجابي على اقتصاد الإمارة.
  • يسعى الشيخ أحمد إلى تعزيز روح المبادرة وتشجيع الاستثمارات الأجنبية في إمارة رأس الخيمة. وقد اعتمدت المنطقة الحرة تحت قيادته استراتيجية نجاح جديدة تتركز على زيادة تنويع منتجاتها وخدماتها مع ضمان المحافظة على معدلات نمو ثابتة. كذلك تشدد استراتيجية الهيئة على ضمان رضا العملاء عبر تلبية احتياجاتهم بفضل خدمات تجارية ميسرة وأنشطة معفاة من الضرائب.
  • يرأس الشيخ أحمد دائرة الجمارك في رأس الخيمة. وفي هذا الاطار، يملك تصوراً لمستقبل مزدهر وناجح لإمارة رأس الخيمة ويوجه أهداف الدائرة بهدف ضمان مساهمة خدماتها في تعزيز الاقتصاد والأمن في المجتمع.
  • يتولى الشيخ أحمد رئاسة هيئة رأس الخيمة للاستثمار وشركة "فالكون تكنولوجيز".
  • بعد تعيينه رئيسا لشركة "راك للضيافة القابضة"، وضع الشيخ أحمد خططاً لتطوير قطاع السياحة في رأس الخيمة خصوصاً من خلال عمله على تعزيز قطاع الفنادق والضيافة في الإمارة.
  • يرأس الشيخ أحمد نادي الإمارات الثقافي الرياضي. وفي هذا الاطار، يبدي اهتماماً كبيراً في الرياضة بما يشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية بينها كرة القدم والرماية.
  • تحت قيادته فاز نادي الإمارات الثقافي الرياضي بكأس رئيس دولة الإمارات في دورته الرابعة والثلاثين خلال موسم 2009-2010. وقد حجز الفريق الفائز مقعداً له في المنافسة في دوري أبطال آسيا لسنة 2011.
  • في ظل تشجيع الشيخ أحمد الثابت للمواهب الشابة في كرة القدم، فاز نادي الإمارات الثقافي الرياضي بكأس السوبر في دولة الإمارات لسنة 2010.
  • كذلك فاز الفريق في منافسات الدوري الاماراتي – الدرجة الأولى لموسم 2012 – 2013.

الإمارات.

  • يلتزم الشيخ أحمد مساعدة المحتاجين وينخرط بقوة في الأنشطة الخيرية.
  • يشغل الشيخ أحمد منصب رئيس مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية.
  • في هذا الاطار، يساعد الأيتام في النفقات التعليمية والمعيشية، ويساهم ماليا في إعالة أرامل ومطلقات.
  • كذلك يدعم جمعيات خيرية أخرى ومؤسسات للمنفعة العامة ويواكب مسيرة الإزدهار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة رأس الخيمة.
  • يهوى السفر إلى وجهات جديدة ويحب النشاطات المرتبطة بالتواصل الاجتماعي
  • حائز على شهادة في العلاقات العامة الدولية من بوسطن في الولايات المتحدة.
  • متزوج وله ثلاثة أبناء.

التعليقات

أضف تعليق