لحظات من الرعب في مومباي.. تايجر شروف ينجو من محاولة اغتيال
نجا الممثل الهندي تايجر شروف من محاولة اغتيال، حيث استهدف مسلحون سيارته بخمس طلقات نارية في منطقة جوهو بمدينة مومباي مساء أمس الأحد، بينما أُصيب سائقه وشخص آخر خلال الحادث.
وأطلقت الشرطة تحقيقًا لتحديد هوية المتهمين وكشف دوافعهم، بعد فرار ثلاثة رجال على متن دراجة نارية، فيما احتجزت شخصًا واحدًا لاستجوابه.
وتبحث السلطات كذلك في مزاعم تربط الهجوم بجماعة لورانس بيشنوي، دون تأكيد رسمي لهذه الصلة أو التحقق من صحة بيان متداول نُسب إلى أشخاص أعلنوا مسؤوليتهم عن الحادث.
ماذا حدث لسيارة تايجر شروف في مومباي؟
وقع إطلاق النار في منطقة جوهو، بالقرب من بوشبا بارك، أثناء مغادرة تايجر شروف موقع فعالية خاصة عقب مشاركته في مباراة كرة قدم.
وكان الممثل يستعد للعودة إلى منزله عندما استهدف مسلحون سيارته من طراز بي إم دبليو (BMW)، ونجا شروف دون إصابات، وفق ما أكده نائب مفوض الشرطة موهيت جارج، فيما تعرض سائقه وشخص آخر للإصابة.
Gunshots fired near #TigerShroff's car… Glad he's safe https://t.co/Zj4vXAWuN8
— Abhi (@abhim3010) October 18, 2026
وكان منتج الأفلام بونتي واليا قد شارك شروف في مباراة كرة القدم، فيما أشارت تقارير إلى وجود الممثل أبهيشيك باجاج في المكان نفسه.
تفاصيل إطلاق النار على تايجر شروف
تشير المعلومات الأولية والمقاطع المصورة المتداولة إلى وصول ثلاثة رجال إلى موقع الحادث على متن دراجة نارية، قبل أن يطلق اثنان منهم النار باتجاه سيارة تايجر شروف، بينما بقي الثالث على الدراجة استعدادًا لتأمين فرارهم.
وأظهرت اللقطات أحد المهاجمين وهو يطلق عدة طلقات، في حين بدا أن الرجل الثاني حاول استخدام سلاحه أيضًا، دون أن تحسم المشاهد ما إذا كان قد أطلق النار بالفعل.
وفرّ الرجال الثلاثة على متن الدراجة النارية عقب الهجوم، وتوفر التسجيلات للمحققين مؤشرات محتملة بشأن تحركاتهم وتسلسل الأحداث، لكن السلطات لم تعلن هوياتهم رسميًا وفق المعلومات الواردة في التقارير.
تحركات تايجر شروف بعد الهجوم
وثق مقطع فيديو سجلته صانعة المحتوى سلمى شيخ حالة الاضطراب التي أعقبت إطلاق النار بالقرب من سيارة الممثل، ورغم أن التسجيل لم يُظهر عملية إطلاق النار بوضوح، فإنه التقط أصوات الطلقات في الخلفية وردود فعل الموجودين في المكان.
وأظهرت مشاهد أخرى تايجر شروف وهو ينتقل إلى مقعد السائق في سيارته الرمادية ثم يغادر الموقع، كما ظهر أشخاص في حالة ارتباك، وسط محاولات لفهم ما جرى.
وتفحص الشرطة التسجيلات المتاحة ضمن تحقيقاتها، في محاولة لتحديد مسار المهاجمين وجمع الأدلة التي تساعد في الوصول إليهم.
لم تؤكد الشرطة وجود صلة بين الحادث وجماعة لورانس بيشنوي، رغم تداول بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي نُسب إلى شخصين يُدعيان أنيل بانديت وهارمان ساندو، وقيل إنهما يقيمان خارج الهند.
وزعم البيان مسؤولية الشخصين عن الهجوم باسم الجماعة، لكن التقارير الواردة لم تثبت صحة المنشور أو هوية ناشريه، ما يجعل هذه المزاعم ضمن المسارات التي تحتاج إلى تحقق رسمي.
ونشرت شرطة مومباي فرقًا متعددة لتحديد هوية المهاجمين وفحص الأدلة والكشف عن الدافع وراء إطلاق النار.
وفي أعقاب الحادث، أعلن رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا ديفيندرا فادنافيس ونائبه إيكناث شيندي تقديم الدعم الحكومي للممثل، بينما انتقد قادة في المعارضة تعامل الولاية مع ملف الأمن والنظام العام.
