بلال يجيت كوتشاك لـ«الرجل»: هكذا انتقلت من الاقتصاد إلى التمثيل.. وهذه تفاصيل مسلسلي الجديد
تحدث الممثل التركي بلال يجيت كوتشاك عن تفاصيل رحلته الفنية، التي بدأت من مقاعد الدراسة الاقتصادية وانتهت أمام الكاميرات.
وكشف كوتشاك -في لقاء خاص مع مجلة «الرجل»- عن جوانب شخصية نادرًا ما يُفصح عنها، كما شارك انطباعاته عن مهرجان الجونة السينمائي 2026.
قصة بلال يجيت كوتشاك مع التمثيل
لم يكن الاقتصاد يومًا خيار كوتشاك الحقيقي؛ إذ أوضح أنه لم يُحبّ هذا المجال إطلاقًا، ورأى أنه لم يكن مناسبًا له من الأساس، وأنه اختار ذلك التخصص فقط ليتمكن من الانتقال إلى إسطنبول، ودفعه إليها الطموح لا الرغبة في الدراسة.
ويعود شغف كوتشاك بالتمثيل إلى طفولته حين كان يُمضي عطل نهاية الأسبوع مع والدته مشاهدًا نحو خمسة أو ستة أفلام في المرة الواحدة، فترسّخت الفكرة في ذهنه منذ ذلك الحين، وحين سنحت له الفرصة اتجه إليها مباشرة دون تردد.
ووضعه والده على أولى درجات سلم الفن في حياته حين أرسله إلى دروس العزف على الجيتار، غير أن كوتشاك سرعان ما ملّ منه لأنه لم يستطع تفريغ طاقته بالأسلوب الذي أراد، فانتقل إلى الطبول وواصل العزف عليها سنوات طويلة، وشارك في حفلات موسيقية، وعمل مدرسًا لها.
وبعد الانتقال إلى إسطنبول اضطر إلى التوقف عن العزف المنتظم، وبات يعزف الطبول من حين إلى آخر، فيما تعلّم قليلاً من العزف على البيانو.
أمّا شاربه الذي بات علامة فارقة له في مسلسل Bereketli Topraklar، فأطلقه بمحض المصادفة قبل شهرين من المقابلة، فأُعجب به صنّاع العمل وأصبحت الشخصية ذات شارب.
"عمر" في يجيت كوتشاك ومهرجان الجونة
وصف كوتشاك مسلسل "إخوتي" بأنه نقطة تحوّل في مسيرته، مؤكدًا أنه اندمج مع شخصية "عمر" اندماجًا تامًا، لافتًا إلى أن الجمهور أحبّ القصة والشخصية في جميع أنحاء العالم، وأن العائلة تبقى أغلى ما في حياته بصرف النظر عمّا حققه من نجاح.
وتمنى كوتشاك لو أنه يشبه "عمر" في القدرة على التعبير عن كل شيء بصراحة وعيش المشاعر إلى أقصى درجة دون خشية الناس أو التردد أمامهم، مؤكدًا أنه في الحقيقة ليس شخصًا بهذه الصفات.
على صعيد مشاريعه، كشف عن مسلسل قصير يجسّد فيه مع اثنين من زملائه أدوار ثلاثة ضباط شرطة من قسم جرائم القتل، مستوحى من رواية "ذكرى إسطنبول" للكاتب أحمد أوميت، في تجربة مغايرة لما قدّمه من قبل.
أمّا في مهرجان الجونة السينمائي 2026، فأعرب كوتشاك عن إعجابه بالمصريين، واصفًا إياهم بأنهم يشبهون الأتراك كثيرًا في طباعهم ما جعله لا يشعر بالغربة لحظة واحدة، مضيفًا أن حفل الليلة السابقة كان رائعًا وأنه لم يكن يُصدّق ما رآه حتى وصوله.
