دراسة تكشف تأثير الجفاف على استجابة الجسم لبروتين العضلات
حذرت دراسة علمية من الجفاف الناتج عن ممارسة التمارين الرياضية، مشيرة إلى أنه قد يحد من استجابة الجسم المبكرة لبروتين مصل اللبن بعد التدريب، عبر خفض تركيز عدد من الأحماض الأمينية في الدم، مقارنة بحالات تعويض السوائل.
ونُشرت الدراسة في مجلة Nutrients، وسعت إلى تحديد ما إذا كان نقص السوائل أثناء التمرين يؤثر في مستويات الأحماض الأمينية بعد تناول البروتين، الذي يستخدمه الرياضيون لدعم تعافي العضلات.
وأظهرت النتائج أن تعويض نصف السوائل المفقودة قد يرتبط باستجابة مماثلة للتعويض الكامل، فيما أكد الباحثون الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد أثر الترطيب في التعافي العضلي ونتائج التدريب على المدى الطويل.
أهمية تعويض السوائل بعد ممارسة التمارين
شملت الدراسة 13 رجلًا سليمًا من الشباب، بلغ متوسط أعمارهم 22.7 عام، وأكمل المشاركون ثلاث تجارب للجري على جهاز المشي، مع اختلاف كمية السوائل التي عوضوها أثناء التمرين.
لم يحصل المشاركون على تعويض للسوائل في التجربة الأولى، وعوضوا 50% من السوائل المفقودة في الثانية، فيما عوضوا الفقد كاملًا في التجربة الثالثة.
وبعد التمرين، تناول المشاركون 45 جرامًا من بروتين مصل اللبن المعزول، ممزوجة بـ450 ملليلترًا من الماء.
وجمع الباحثون عينات الدم قبل التمرين وبعده، ثم بعد 60 و120 دقيقة من تناول البروتين، لقياس تركيز الأحماض الأمينية.
وبلغ فقدان كتلة الجسم 2.2% في تجربة عدم تعويض السوائل، مقابل 1.2% مع التعويض الجزئي، و0.3% مع التعويض الكامل.
انخفاض الأحماض الأمينية بعد تناول البروتين
أظهرت النتائج أن الجفاف خفض تركيز الأحماض الأمينية الكلية، والأحماض الأمينية متفرعة السلسلة (BCAAs)، والليوسين، والإيزوليوسين، والجلوتامين، بعد 60 دقيقة من تناول البروتين، مقارنة بحالتي التعويض الجزئي والكامل للسوائل.
وسجلت عدة مؤشرات لاستجابة الأحماض الأمينية مستويات أقل أيضًا خلال فترة التعافي التي امتدت ساعتين في حالة الجفاف، ما يشير إلى ارتباط حالة الترطيب باستجابة الجسم المبكرة للبروتين بعد التمرين.
في المقابل، أظهر المشاركون الذين عوضوا 50% من السوائل المفقودة استجابة للأحماض الأمينية مماثلة لتلك المسجلة لدى من عوضوا السوائل بالكامل. ولا تعني هذه النتيجة بالضرورة أن التعويض الجزئي يناسب جميع الرياضيين أو ظروف التدريب المختلفة.
