كريس هيمسورث يستعد لـ Extraction 3.. تدريبات قتالية مكثفة وراء كواليس الفيلم (فيديو)
أعلن الممثل الأسترالي كريس هيمسورث عن جلسة تدريب مكثفة أجراها على أرض تايلاند خلال تصوير الجزء الثالث من فيلم الأكشن Extraction 3، إذ نشر سلسلة مقاطع على إنستجرام تكشف عن ممارسته الكيك بوكسينج مع مدربه الخاص بأسلوب يبدو مصمَّمًا خصوصًا لخدمة مشاهد القتال أمام الكاميرا.
تفاصيل فيلم Extraction 3
تدرّب هيمسورث مع مدربه جاك بونسانونج على اللكمات، والركلات، والتوليفات القتالية ضمن منهج كيك بوكسينج متكامل.
ونشر الممثل الأسترالي المقاطع مشيرًا إلى أنه "كان محظوظًا بما يكفي لأصطدم بالحشوات مع صديقي العزيز جاك بونسانونج"، وأردف بالقول: "شكرًا أيها الأخ".
وظهر هيمسورث في ستة مقاطع متتالية يُبدي فيها مستوى لافتًا من القوة والسرعة، وهو ما يتوقعه المرء من بطل أكشن يبلغ طوله 190 سنتيمترًا.
وكانت الجلسة امتدادًا طبيعيًا لمسار تدريبي بدأه قبل التصوير، ففي يوليو الماضي خلال إجازته في كوستاريكا نشر تمرينًا شاملًا من 17 تمرينًا للجسم كله باستخدام الكيتل بيل وأحزمة المقاومة فقط.
يجسّد هيمسورث في Extraction 3 دور تايلر رايك، العميل السري المرتزق، وهي شخصية تتطلب حضورًا بدنيًا مقنعًا في مشاهد قتال متواصلة، ما يجعل جلسات الكيك بوكسينج ركيزة أساسية في إعداده للدور، إذ تُغذّي أداءه القتالي مباشرةً أمام الكاميرا.
ما الذي يمنحه الكيك بوكسينج؟
يوفر الكيك بوكسينج تمرينًا شاملًا للجسم بالكامل، إذ يُشغّل الجزء العلوي من الجسم، والعضلة الأساسية (الكور)، والساقين معًا عبر اللكمات والركلات المتكررة وحركات القدمين.
ويجمع المنهج بين تمرين المقاومة، والتنسيق الحركي، والتكييف على غرار التدريب المتقطع، ما يجعله خليطًا فعّالًا لبناء اللياقة البدنية وتحسين الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين.
يضاف إلى ذلك أن الكيك بوكسينج يستلزم مرونة عالية في الكتفين، والوركين، والجذع، وهي جميعها ضرورية لتوليد قوة حقيقية في الركلات واللكمات.
وكذلك يُحسّن هذا النوع من التدريب القدرةَ على الحفاظ على الدقة الحركية مع تراكم الإجهاد البدني، وهو ما يُترجم مباشرةً في سياق الأداء الرياضي.
كشفت دراسة علمية أن المشاركين الذين تدرّبوا على الكيك بوكسينج بواقع ساعة يوميًا، ثلاث مرات أسبوعيًا، لمدة خمسة أسابيع، سجّلوا تحسنًا واضحًا في قوة الجزء العلوي من الجسم، والقدرة الهوائية، واللياقة اللاهوائية، والمرونة، والسرعة، والرشاقة، مقارنةً بمجموعة ضابطة لم تتلقَّ التدريب نفسه.
لماذا الكيك بوكسينج مهم في أدوار الأكشن؟
تُحدث اللياقة البدنية فرقًا جوهريًا حين يتعلق الأمر بأداء مشاهد القتال المتكررة في الأفلام، إذ يحتاج الممثل إلى الحفاظ على السرعة، والقوة، والدقة الحركية حتى مع تراكم التعب جراء التصوير. وكلما ارتفعت اللياقة، طال زمن الإبقاء على هذه الجودة في الأداء البدني.
يُجسّد دور تايلر رايك هذا المتطلب بوضوح؛ فشخصية العميل السري لا تحتمل تراجعًا في الحيوية أمام الكاميرا حتى في اللقطات المتأخرة من جلسة التصوير. ولذا يبدو الكيك بوكسينج الخيارَ الأمثل لتوحيد التدريب البدني مع الاستعداد الفعلي للمشاهد، لا سيما أنه يُحاكي طبيعة القتال المتقطع الذي تزخر به المشاهد.
يُعزّز الكيك بوكسينج كذلك قدرة الممثل على الإبقاء على شكل اللكمة والركلة صحيحًا تقنيًا طوال فترة التصوير، وهو ما يُجنّب فريق الإخراج إعادة اللقطات مرارًا بسبب تراجع الأداء البدني، ومن ثم يُسهم في ضبط إيقاع التصوير وكفاءته.
أداء هيمسورث في المقاطع الستة
أظهرت المقاطع الستة التي نشرها هيمسورث على إنستجرام ممثلًا يتحرك بسرعة وقوة يصعب تجاهلهما، سواء في حركات اللكم، أو في الركلات التي تنطوي على عزم دوران ملحوظ. ولا يبدو أن أحدًا قرب تلك الركلات سيخرج سالمًا دون أن يندم.
جاء هذا الأداء تتويجًا لمرحلة إعداد بدأت قبل التصوير بأشهر، مرورًا بالتمرين المؤلف من 17 تمريناً في كوستاريكا، ووصولًا إلى الجلسات الميدانية مع بونسانونج في تايلاند.
تبقى نقطة الانطلاق لافتة في حد ذاتها؛ إذ اعتمد هيمسورث في مرحلة ما قبل التصوير على أدوات بسيطة كالكيتل بيل وأحزمة المقاومة، قبل أن يرفع وتيرة التدريب إلى جلسات الكيك بوكسينج المكثفة على أرض التصوير الفعلية في تايلاند.
