كريس هيمسورث يواجه خطر ألزهايمر: كيف غيّر هذا التحدي حياته؟
كشف الممثل الأسترالي كريس هيمسورث، المعروف عالمياً بدور "ثور" في سلسلة أفلام "مارفل"، خلال وجوده في مدريد للترويج لفيلمه الجديد "Escape Route" للمخرج بارت لايتون، والمقرر طرحه في 13 فبراير، عن جانب شخصي أثار اهتمام الجمهور.
وأوضح هيمسورث أنه يحمل نسختين من جين "APOE4"، وهو أحد المتغيرات الجينية المرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بمرض ألزهايمر، مشيراً إلى أن والده يعاني بالفعل من المرض، الأمر الذي جعله أكثر إدراكاً لخطورة الموقف.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا العامل الجيني لا يعني بالضرورة إصابته بالمرض بشكل مؤكد، بل يظل مجرد عامل خطر محتمل.
تأثير مرض ألزهايمر على حياة كريس هيمسورث
أكد هيمسورث خلال المؤتمر الصحفي أن معرفته بهذا الخطر غيّرت نظرته للحياة بشكل كبير، قائلاً: "أصبحت أكثر وعياً بهشاشة كل شيء، إنها تذكيرات مستمرة بأن الحياة محدودة، تبدأ بفقدان أشخاص من حولك أو ترى من يكبر منك سناً فتدرك أنك دخلت مرحلة جديدة من حياتك".
وأضاف أن هذه التجربة جعلته أكثر تمسكاً بالعيش في الحاضر وعدم الانشغال كثيراً بالمستقبل البعيد، مشيراً إلى أن "التركيز على عشر سنوات قادمة قد يجعلك تفقد متعة اللحظة".
تفاصيل جديدة عن فيلم "Escape Route"
بعيداً عن المخاوف الصحية، كشف هيمسورث عن جانب مختلف من شخصيته الفنية في فيلمه الجديد، حيث يؤدي دور ما يعرف بالـ"Anti-Hero"، مؤكداً أن العمل يحمل مفاجآت للجمهور: "هناك توقعات حول الشخصية منذ الصفحة الأولى، لكن النهاية مختلفة تماماً، وهذا ما يبحث عنه المشاهد، عنصر المفاجأة".
وأوضح أنه أراد الابتعاد عن صورة البطل الخارق التي ارتبطت به لسنوات طويلة، ليقدم شخصية أكثر تعقيداً وواقعية، وهو ما يعكس أيضاً تطوره الفني ورغبته في خوض تجارب جديدة.
في ختام حديثه، شدد هيمسورث على أن مسألة ألزهايمر لا تعود فقط إلى الجينات، بل إلى "مزيج من التجارب الحياتية" التي شكّلت وعيه الحالي، مؤكداً أن هذه التجربة جعلته أكثر تقديراً للحياة اليومية وأكثر حرصاً على الاستمتاع بكل لحظة.
