دانيال رادكليف يكشف أخطر مشهد له في هاري بوتر (فيديو)
أوضح النجم العالمي دانيال رادكليف أن كواليس العمل في سلسلة أفلام "هاري بوتر" الأيقونية لا تزال محفورة في ذهنه، مؤكداً أن العمل في تلك الأفلام كان فرصة "مجنونة" للقيام بأمور لا تتكرر.
وفي حديث خص به مجلة (PEOPLE)، كشف رادكليف أن أكثر المشاهد التي لا تزال تثير دهشته حتى اليوم هو مشهد جرى تصويره في الجزء السادس من سلسلة (Harry Potter and the Half-Blood Prince).
ووصف النجم الشاب تفاصيل ذلك المشهد المعقد قائلاً إنه كان عليه البدء من تحت الماء، ليتم سحبه فجأة بواسطة أسلاك معدنية خارج الماء ليجد نفسه وسط حلقة من النيران تحيط به. وأكد رادكليف أن لحظة الانفجار من تحت سطح الماء هي تجربة مذهلة لم يستطع نسيانها.
أصعب مشاهد دانيال رادكليف في هاري بوتر
ورغم المتعة التي صاحبها تصوير هذه المشاهد، إلا أن دانيال رادكليف لم يخفِ المخاطر الجسيمة التي تعرض لها؛ ففي لقاء آخر عبر برنامج (Hot Ones)، استذكر واقعة كادت تنتهي بكارثة في أثناء التدريب على المشاهد المائية.
وأوضح أنه ارتكب خطأً بسيطاً أثناء تمارين الغوص المبدئية، حيث نسي أخذ نفس عميق قبل إزالة منظم الأكسجين، مما جعله يشعر بالاختناق الوشيك تحت الماء.
وأشار رادكليف إلى أنه اضطر لاستخدام "إشارة الغرق" لطلب النجدة، ليتم إخراجه بأمان من الحوض. وذكر بابتسامة تعليق منسق المشاهد الصعبة الذي قال له حينها: "حسناً، لن تكرر هذا الخطأ مرة أخرى!"، وهو ما أكده النجم بالفعل بعد أن تعلم الدرس القاسي في مواجهة المخاطر الحقيقية خلف الكاميرا.
آخر أعمال دانيال رادكليف
بعيداً عن عالم الخدع السينمائية والمشاهد القتالية الخطرة، اختار النجم العالمي دانيال رادكليف أن يثبت براعته الفنية من نوع آخر، وذلك عبر وقوفه وحيداً فوق خشبة المسرح. حيث عاد النجم البريطاني إلى "برودواي" ببطولة مسرحية (Every Brilliant Thing)، وهي من نوع "المونودراما" التي تعتمد على ممثل واحد فقط طوال العرض، ما يضع قدراته التمثيلية تحت اختبار مباشر أمام الجمهور.
وأوضح التقرير الفني أن المسرحية لا تكتفي بتقديم قصة تقليدية، بل تعتمد على أسلوب "تفاعلي" يشرك الجمهور في تفاصيلها، حيث تغوص في أعماق قضايا الصحة النفسية وأهمية الذاكرة في مواجهة أزمات الحياة.
وقد استطاع دانيال رادكليف منذ ليلة الافتتاح الأسبوع الماضي أن يكتسح الساحة الفنية بإشادات نقدية واسعة، وصفته بالفنان الناضج الذي استطاع الخروج من عباءة الشخصيات السينمائية المعتادة ليقدم أداءً إنسانياً مؤثراً يلامس مشاعر الحاضرين بعمق.
