"الناس لا يعرفونني".. أسرار صادمة في حياة مارلين مونرو
قبيل حلول الذكرى المئوية لميلاد الأسطورة مارلين مونرو في يونيو المقبل، كشف تقرير عن تفاصيل مؤثرة من المقابلة الكاملة الأخيرة التي أجرتها النجمة مع ريتشارد ميريمان، قبل يومين فقط من وفاتها الغامضة في أغسطس 1962.
وتستعد دار نشر "ويلدون أوين" لإصدار كتاب يضم الصور المفقودة والحوار غير المحرر، ليقدم نافذة نادرة على الحالة الذهنية لأيقونة السينما العالمية في أيامها الأخيرة.
نشأة مارلين مونرو
ووفقًا لمجلة "إنتيرتينمنت ويكلي"، تحدثت مارلين مونرو في الحوار بصدق عن نشأتها المتواضعة في لوس أنجلوس كابنة لأم مطلقة عانت فصام الشخصية، ما جعل مارلين طفلة وحيدة تقضي معظم وقتها في السينما هربًا من دور الرعاية.
وأشارت إلى زواجها الأول في سن الـ16، قائلة إنها نشأت بشكل مختلف عن الطفل الأمريكي العادي، ولم تكن تعتبر "السعادة" أمرًا مفروغًا منه، بل كانت تحاول دائمًا لتكون زوجة سعيدة وربة منزل، رغم اعترافها بأنها لا تود استبدال ما تعلمته من تجاربها القاسية بأي شيء آخر.
واسترجعت مونرو في مقابلتها الأخيرة اللحظة الشهيرة التي غنت فيها للرئيس جون إف كينيدي بمناسبة عيد ميلاده في "ماديسون سكوير جاردن".
ووصفت الرهبة التي انتابتها أمام الميكروفون، مؤكدة أنها صممت على أداء الأغنية للرئيس وللجمهور وكأنها آخر ما ستفعله في حياتها.
وتطرقت لعلاقتها القوية بأبناء زوجها السابق الكاتب آرثر ميللر، واصفة إياهم بأنهم "أفضل أصدقائها"، حيث كانت تحثهم دائمًا على سؤالها مباشرة عما يريدون معرفته بدلاً من تصديق ما تنشره الصحف الكاذبة عنها.
صراعات في حياة مارلين مونرو
ولم تخلُ المقابلة من لمحات حول صراعها مع شركات الإنتاج؛ إذ استذكرت كواليس فيلم "Gentlemen Prefer Blondes" عام 1953، وكيف كانت تتقاضى 500 دولار أسبوعيًا فقط مقابل 200 ألف دولار لزميلتها جين راسل، رغم كونها "الشقراء" بطلة العمل.
وأكدت مونرو أن النظرة الدونية من الشركات كانت تلاحقها باستمرار، وهو ما يفسر جملتها الختامية المؤثرة لميريمان: "أنت تعلم، معظم الناس لا يعرفونني حقًا"، ما يعكس الفجوة العميقة بين صورتها كأيقونة للجمال، وبين حقيقتها كإنسانة كانت تبحث عن الهوية والقبول حتى لحظاتها الأخيرة.
