كم تقاضى المحامون في نزاع بليك ليفلي وجاستن بالدوني؟
كشفت تقارير إعلامية عن حجم الأتعاب القانونية الضخمة التي دفعها كل من الممثلة الأمريكية بليك ليفلي والنجم جاستن بالدوني خلال معركتهما القضائية التي استمرت لعامين وانتهت بتسوية مفاجئة قبل أسبوعين من موعد المحاكمة.
ورغم أن ليفلي (38 عامًا) لم تحصل على أي تعويض مالي من بالدوني (42 عامًا) بعد تسوية الدعوى ضد شركته الإنتاجية "وايفارر"، فإن المحامين خرجوا المستفيد الأكبر، حيث بلغت أتعابهم مجتمعة نحو 60 مليون دولار، وفق ما ذكرته صحيفة "Page Six".
أتعاب محامي بالدوني وليفلي في القضية
وقاد فريق بالدوني المحامي الشهير برايان فريدمان والمحامية إلين جاروفالو، فيما استعانت ليفلي بالمحامي مايكل جوتليب والمحامية إيسرا هدسون.
ورغم ادعاءات ليفلي بأنها خسرت ما يقارب 300 مليون دولار من دخلها بسبب ما وصفته بـ"حملة تشويه"، فإن التسوية النهائية لم تتضمن أي مبالغ مالية.
ووصف فريدمان النتيجة بأنها "انتصار كبير" لبالدوني، مشيرًا إلى أن موكله شعر بالفوز منذ إبريل الماضي حين أسقط القاضي جميع دعاوى التحرش التي تقدمت بها ليفلي.
خسائر بليك ليفلي المزعومة
وزعمت ليفلي في وثائق المحكمة أنها خسرت 40.5 مليون دولار نتيجة تضرر سمعتها، إضافة إلى 87.8 مليون دولار من فرص التمثيل والإعلانات، وأكثر من 143 مليون دولار من أرباح منتجاتها في مجال العناية بالشعر والمشروبات.
واعتبر فريق بالدوني هذه الأرقام "خيالية"، مؤكدًا أن سمعتها تضررت بسبب تصرفاتها الشخصية.
وجاءت التسوية بعد أن رفض القاضي معظم دعاوى ليفلي، حيث أسقط 10 من أصل 13 دعوى، بما فيها جميع مزاعم التحرش، ليبقى النزاع محصورًا في ثلاث دعاوى تتعلق بالانتقام وخرق اتفاق تعاقدي.
وأثارت القضية جدلاً واسعًا في أوساط صناعة السينما، خصوصًا أن فيلم "It Ends With Us"، الذي شارك فيه بالدوني وليفلي، حقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر بإيرادات تجاوزت 350 مليون دولار عالميًا منذ عرضه في أغسطس 2024.
