كيف ردت بليك ليفلي على تبرئة جاستن بالدوني من التحرش؟
أصدرت محكمة مانهاتن حكمًا مفصليًا في القضية التي رفعتها النجمة بليك ليفلي ضد زميلها جاستن بالدوني وشركة "Wayfarer Studios"، حيث جرى إسقاط الجزء الأكبر من الاتهامات.
واعتبرت المحكمة في قرارها، أن تصرفات بالدوني خلال أحد المشاهد في فيلم "It Ends With Us" تقع ضمن حدود التجربة الفنية، ولا يمكن تصنيفها قانونيًا كتحرش، خصوصًا أن السلوك كان موجهًا للشخصية الدرامية وليس للممثلة بصفتها الشخصية.
رغم استبعاد الجزء الأكبر من ادعاءاتها، لم تظهر ليفلي أي تراجع؛ بل أكدت في بيان مقتضب أنها "تتطلع إلى عرض قضيتها أمام هيئة المحلفين".
ويرى الفريق القانوني للنجمة أن بقاء 3 اتهامات جوهرية قيد النظر يعد كافيًا لاستمرار الملاحقة القانونية لبالدوني، مشددين على أن المرحلة المقبلة ستشهد كشف المزيد من التفاصيل حول كواليس العمل المشترك بينهما.
أسباب إسقاط تهمة التحرش عن جاستن بالدوني
يعود السبب الرئيس وراء إسقاط دعاوى التحرش إلى تصنيف بليك ليفلي قانونيًا "متعاقدة مستقلة" وليست موظفة، ما جعل القوانين التي استندت إليها في دعواها غير منطبقة عليها.
ومع ذلك، لفت الحكم الانتباه إلى وجود أدلة تدعم ادعاءات ليفلي بشأن تعرضها لضغوط غير مهنية، وهو ما يُعد خرقًا واضحًا لبنود التعاقد.
رغم إسقاط تهم التحرش، لم تنتهِ الأزمة بالنسبة لبالدوني وفريقه؛ إذ أبقت المحكمة على دعاوى "الانتقام" و"المساعدة على التشويه الرقمي". وتتهم ليفلي منتجي الفيلم وشركة علاقات عامة بشن حملة ممولة لتدمير سمعتها وإسكاتها بعد كشفها عن السلوكات المقلقة في موقع التصوير. وأكدت محامية ليفلي، سيغريد ماكولي، أن المعركة الآن تتركز على كشف محاولات الانتقام الممنهجة ضد موكلتها.
موعد الجلسة المقبلة من قضية جاستن بالدوني
أعرب فريق دفاع جاستن بالدوني عن ارتياحه الشديد لاستبعاد أخطر الاتهامات، معتبرين أن استبعاد تهمة التحرش يمثل انتصارًا كبيرًا لصورة موكلهم المهنية.
في المقابل، يترقب الوسط الفني العالمي يوم 18 مايو المقبل، وهو الموعد المقرر لبدء المحاكمة في التهم المتبقية، التي ستكشف تفاصيل إضافية حول صراع القوى وحملات التشويه التي رافقت إنتاج واحد من أكثر الأفلام إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.
