كريس هيمسورث وإلسا باتاكي يحتفلان بزواجهما في أجواء استوائية ساحرة (فيديو)
احتفل الممثل الأسترالي كريس هيمسورث وزوجته الممثلة الإسبانية إلسا باتاكي بمرور 15 عامًا على زواجهما، في أجواء عائلية استوائية جمعت بين البساطة والرومانسية.
ونشرت باتاكي مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي في إنستغرام، أظهر الثنائي وأطفالهما الثلاثة وهم يستمتعون بعطلتهم على أحد الشواطئ، وسط لقطات عائلية مميزة وغروب شمسي ساحر.
وتضمّن الفيديو مشاهد من تجمع العائلة مع الأصدقاء بينهم شقيق كريس، الممثل ليام هيمسورث وهم يحتفلون بأجواء نهاية العام، في لقطة جسدت ترابط العائلة وأجواء الفرح.
قصة زواج كريس هيمسورث وإلسا باتاكي
التقى كريس هيمسورث وإلسا باتاكي عام 2010 عبر وكيل أعمال الممثل، وسرعان ما تحولت المعرفة إلى علاقة عاطفية علنية عندما ظهرا معًا على السجادة الحمراء في سبتمبر من العام نفسه. ثم فاجأ الثنائي الجميع بزواجهما بعد أشهر قليلة فقط، خلال عطلة عيد الميلاد في أستراليا.
ورُزق الزوجان بثلاثة أبناء هم: إنديا (مواليد 2012)، والتوأمان تريستان وساشا (مواليد 2014). وبعد سنوات من الحياة في لوس أنجلوس، قررا في عام 2015 الانتقال إلى بايرون باي بأستراليا للتركيز على العائلة وتوفير بيئة أكثر هدوءًا لأطفالهما بعيدًا عن صخب هوليوود.
هيمسورث قال في تصريحات سابقة لصحيفة The Sunday Telegraph إن الحياة في لوس أنجلوس كانت تستهلك الوقت والطاقة، مضيفًا أن الانتقال إلى أستراليا كان أفضل قرار اتخذته العائلة.
سر استمرار علاقة كريس هيمسورث وإلسا باتاكي بعد 15 عامًا من الزواج
على مدار 15 عامًا، عُرف الثنائي بانسجامهما ودعمهما المتبادل داخل وخارج الأضواء. وغالبًا ما يشارك هيمسورث متابعيه صورًا عائلية تعبّر عن التوازن بين عمله المكثف في هوليوود وحياته المنزلية المستقرة.
وفي عام 2024، وخلال تكريمه بنجمة في ممر الشهرة بهوليوود، وجّه هيمسورث رسالة مؤثرة لزوجته قائلاً: "لن أنسى أبدًا أنها وضعت بعض أحلامها جانبًا لتدعم أحلامي. أنا مدين لكِ إلى الأبد، وكل نجاح أحققه لا يكتمل إلا بوجودك إلى جانبي".
هذا الحب المستمر والعفوي جعل من علاقة هيمسورث وباتاكي واحدة من أطول وأقوى العلاقات في هوليوود، حيث لا تزال قصتهما بعد 15 عامًا مصدر إلهام لملايين المعجبين حول العالم.
وبين شواطئ الذهب الأسترالية وجزر العطلات الاستوائية، يواصل الثنائي رحلة الحب نفسها التي بدأت صدفة قبل أكثر من عقد، لتتجدد سنويًا في لحظات من العائلة، الدفء، والامتنان.
