كيف يحافظ ماثيو ماكونهي على لياقته وسط جدول مزدحم؟
لا يرى ماثيو ماكونهي أن الحفاظ على اللياقة البدنية يتطلب بالضرورة قضاء ساعات طويلة داخل صالة الألعاب الرياضية، إذ يعتمد النجم البالغ 56 عامًا على أسلوب مختلف يقوم على توزيع فترات قصيرة من التمارين على مدار اليوم، بما يسمح له بالحفاظ على نشاطه حتى عندما يكون جدوله مزدحمًا.
ومع انشغاله ببطولة مسلسل "Brothers" الجديد على منصة Apple TV+ إلى جانب وودي هارلسون، يجد ماكونهي أن تقسيم التمارين إلى جرعات صغيرة وسريعة أكثر ملاءمة لنمط حياته من الالتزام بحصة تدريبية طويلة في وقت محدد.
سر لياقة ماثيو ماكونهي
شرح ماكونهي لمجلة MH كيف يطبق هذا الأسلوب خلال يومه، موضحًا أنه يؤدي 20 تمرين ضغط في فترات متفرقة، ويمكن أن يبدأ بمجموعة سريعة في التاسعة صباحًا، ثم يكرر الأمر خلال اجتماع أو فترة انتظار لاحقة.
وعندما تتكرر المجموعة 10 مرات خلال اليوم، يصل إجمالي ما أداه إلى 200 تمرين ضغط، دون الحاجة إلى تخصيص جلسة طويلة لإنجازها دفعة واحدة.
ولا يقتصر الأمر على تمارين الضغط، إذ يمكنه استبدال بعض المجموعات أو دمج تمارين البطن والقرفصاء وغيرها من الحركات التي تعتمد على وزن الجسم، ليصبح النشاط البدني جزءًا من تفاصيل يومه بدلًا من مهمة منفصلة تحتاج إلى وقت طويل.
روتين ماثيو ماكونهي الرياضي
يستخدم ماكونهي أيضًا كرة طبية تزن 12 رطلاً، أي نحو 5.4 كيلوجرام، ضمن تدريباته القصيرة. ويعتمد معها على فكرة بسيطة: حمل الكرة والاستمرار في استخدامها لفترة زمنية محددة بدل وضعها جانبًا سريعًا.
ويمنح هذا النوع من التمارين الجسم جهدًا متواصلًا خلال فترة قصيرة، كما يمكن دمجه بسهولة مع الروتين اليومي دون الحاجة إلى أجهزة رياضية كثيرة أو مساحة مخصصة للتدريب.
يعكس هذا الأسلوب فلسفة ماكونهي الأوسع تجاه اللياقة، فهو لا يحصر نشاطه في صالات الجيم، بل يفضل ممارسة التمارين في الهواء الطلق كلما سمح له وقته.
ويشمل روتينه أنشطة متنوعة مثل الجري والسباحة وركوب الدراجات والجدف وقوفًا، إلى جانب تمارين وزن الجسم وحمل الأوزان، ويبدو هذا التنوع أكثر انسجامًا مع أسلوبه من الاعتماد المستمر على تمارين القوة التقليدية مثل الرفعة المميتة أو ضغط الصدر.
أسلوب ماثيو ماكونهي في التدريب
تكمن الفكرة الأساسية في هذا النهج في تراكم الجهد، وليس في طول جلسة التدريب الواحدة، فقد لا يبدو أداء مجموعة قصيرة من تمارين الضغط أمرًا كبيرًا، لكن تكرارها على مدار اليوم، ثم الاستمرار على هذا النمط لأسابيع وأشهر، يحول النشاط البسيط إلى عادة مستمرة.
كما أن تقسيم التمرين إلى أجزاء صغيرة قد يجعل الالتزام به أسهل من مواجهة جلسة واحدة تتطلب إنجاز عدد كبير من التكرارات دفعة واحدة.
ويقدم ماكونهي بذلك نموذجًا يعتمد على إدخال الحركة في تفاصيل اليوم، بدل انتظار ساعة كاملة متاحة للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.
