عمر رزيق يفتح قلبه لـ «مجلة الرجل» ويكشف جوانب خفية من شخصيته (فيديو)
يملك الفنان عمر رزيق شعبية واسعة على الشاشة، لكنه خلف الكاميرا يخوض معركة صامتة مع نفسه قبل أن يخوضها مع أي تعليق.
وفي حواره مع مجلة الرجل، فتح الفنان الشاب بابًا نادرًا على حياته الداخلية، وتحدث بصراحة عمّا يجري في ذهنه حين يقرأ ما يكتبه الجمهور عنه، ولم يُخفِ أن بعض ما يصله يتركه أمام تساؤلات حقيقية عن نفسه.
تفاعل عمر رزيق مع التعليقات
يقرّ رزيق بأنه لو امتلك حسابًا مجهولاً، فقد يلجأ إلى الرد على التعليقات السلبية، لا تلك الموجهة إليه شخصيًا فحسب، بل تلك التي تُقال بشكل عام وتحمل ما يثقل صدره.
ويقول إن كثيرًا من الأشياء تتراكم في قلبه وتدفعه إلى الرغبة في الرد، لكنه في نهاية المطاف يتراجع ويقرر ألا يُدخل نفسه في متاهات لا طائل منها، مؤثرًا الصمت على الانزلاق في جدل إلكتروني لن يُجدي.
ومن بين كل ما قرأه عبر السنوات، بقي تعليق واحد يُراوده ولم يستطع تجاهله بسهولة، إذ كتب بعضهم إن أداءه لدور الشرير جاء مقنعًا للغاية لأنه "أصلاً سايكو" في حياته الحقيقية، أي أنهم رأوا في أدائه انعكاسًا لشخصيته لا لموهبته.
ويقول رزيق إن هذا التعليق تحديدًا جعله يقف مع نفسه ويتساءل بجدية: هل يمكن أن يكون فيه شيء من ذلك فعلاً؟ هل يحمل في داخله ما لا يراه الآخرون؟ ثم يحسم الأمر بهدوء ودعابة في آنٍ واحد: "أنا تمام يا جماعة والله".
صفة عمر رزيق السيئة
حين سُئل عن الصفة التي يودّ تغييرها في نفسه لو أُتيح له التخلص من قيوده بعيدًا عن الأضواء، أجاب مباشرة دون تردد: التوتر والعصبية، ولا يُنكر رزيق أنهما يسكنانه، لكنه يؤكد أنه يعمل على نفسه في هذا الجانب بصدق، ويسعى إلى ضبط ردود أفعاله بدلاً من الانجرار إليها.
ويُشير إلى أن هذا السعي نفسه هو ما يجعله يختار الصمت في اللحظات التي يشعر فيها بالرغبة في الدخول في شجار إلكتروني، إذ يُدرك أن الغضب يزول لكن الكلام يبقى.
وفي ختام الحوار، وُجِّه إلى رزيق سؤالٌ عن الرسالة التي يودّ إرسالها إلى نفسه في عام 2027، فجاءت إجابته بسيطة وموجزة بكلمة واحدة: "اطمئنوا". تلخص هذه الكلمة كل ما يرغب في إيصاله لنفسه ولجمهوره في المستقبل.
