مهرجان أفلام السعودية يستعد لدورته الـ13.. ويفتح باب التسجيل لصناع السينما
فتح مهرجان أفلام السعودية باب التسجيل لدورته الـ13، داعيًا صناع السينما لتقديم أعمالهم في فئات الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية عبر موقعه الإلكتروني.
وجاء الإعلان عبر حساب المهرجان على إنستجرام تحت عنوان "سجل فيلمك"، تمهيدًا لاختيار الأعمال المنافسة في دورته الرسمية المقبلة.
وتنظّم الدورة الجديدة جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، امتدادًا لمسيرة المهرجان في دعم الإنتاج السينمائي وإتاحة منصة تنافسية لصناع الأفلام.
أرقام الدورة الـ12 لمهرجان أفلام السعودية
أسدل المهرجان الستار على دورته الـ12 بأرقام لافتة؛ إذ تلقّى 314 مشاركة، منها 249 فيلمًا و65 مشروعًا ضمن سوق الإنتاج.
وتأهل من بينها 27 فيلمًا إلى المسابقات الرسمية الثلاث، فيما شارك ستة أفلام في العروض الموازية، ليصل إجمالي ما عرضه المهرجان إلى 50 فيلمًا من أكثر من 15 دولة.
وتوزّعت الأعمال المتنافسة على 6 أفلام روائية طويلة، و13 فيلمًا روائيًا قصيرًا، وثمانية أفلام وثائقية، تنافست مجتمعةً على تسع نخلات ذهبية.
وأُقيمت هذه الدورة في مركز "إثراء" بالظهران خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى الثاني من يوليو 2026، واختُتمت بتتويج الفائزين والكشف عن ملامح الدورة المقبلة.
مسابقات مهرجان أفلام السعودية
لم تقتصر المنافسة على الأفلام السعودية، إذ سجّل صناع السينما الخليجيون حضورًا في مختلف مسابقات الدورة الماضية.
وفي مسابقة الأفلام الطويلة، شارك فيلمان إماراتي وقطري من أصل ستة أفلام، فيما ضمت مسابقة الأفلام القصيرة أعمالاً من الكويت والبحرين والإمارات.
وفي المسابقة الوثائقية، شارك فيلم كويتي ضمن الأعمال المتنافسة، ما جعل الدورة الـ12 تعكس حجم الاهتمام الخليجي المتنامي بمهرجان أفلام السعودية منصةً إقليمية جامعة.
واحتفى المهرجان بالمخرجة السعودية هيفاء المنصور شخصية الدورة الـ12، تقديرًا لمسيرته السينمائية التي امتدت من فيلمها القصير "من؟" وصولاً إلى فيلم "وجدة" الذي وضع اسمها على خريطة السينما عالميًا، مرورًا بتجاربها خارج المملكة، وإسهامها في تعزيز حضور السينما السعودية محليًا وعالميًا.
