دراسة: 80 خطوة سريعة في الدقيقة تعادل آلاف الخطوات البطيئة
كشفت دراسة حديثة، أن الوصول إلى 10 آلاف خطوة يوميًا ليس شرطًا أساسيًا للحصول على الفوائد الصحية للمشي، مشيرة إلى أن الجمع بين عدد الخطوات وسرعة المشي قد يكون أكثر أهمية في خفض مخاطر الوفاة.
ونشرت الدراسة في دورية British Journal of Sports Medicine عام 2026، وأجراها باحثون بقيادة فريق من جامعة سيدني، بعد تحليل بيانات أكثر من 64 ألف شخص في منتصف العمر، جرى تتبعهم لمدة بلغت في المتوسط نحو 8 سنوات.
السر الحقيقي لفوائد المشي
وقارن الباحثون بين عدد الخطوات اليومية وسرعة المشي ومخاطر الوفاة، وقسموا المشاركين إلى أربع مجموعات: أقل من 5 آلاف خطوة يوميًا، ومن 5 آلاف إلى 7500 خطوة، ومن 7500 إلى 10 آلاف خطوة، وأكثر من 10 آلاف خطوة.
العلاقة بين سرعة المشي ومخاطر الوفاة
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يمشون أقل من 5 آلاف خطوة يوميًا بوتيرة سريعة، تصل إلى نحو 80 خطوة في الدقيقة، سجلوا انخفاضًا في مخاطر الوفاة مشابهًا لأشخاص يمشون بين 5 آلاف و7500 خطوة يوميًا بوتيرة أبطأ تبلغ نحو 60 خطوة في الدقيقة.
وتوصلت الدراسة إلى أن الوصول إلى معدل يراوح بين 90 و100 خطوة في الدقيقة خلال أعلى 30 دقيقة من المشي يوميًا قد يمثل هدفًا مفيدًا لتعزيز النشاط البدني.
وعند النظر إلى عدد الخطوات وحده، ارتبط المشي بين 7500 و10 آلاف خطوة يوميًا بأدنى مخاطر الوفاة بين المشاركين.
وأشار الباحثون إلى أن الرقم الشائع، وهو 10 آلاف خطوة يوميًا، لا يستند إلى حد علمي ثابت، بل ارتبط بحملة تسويقية لأجهزة قياس الخطوات في اليابان خلال ستينيات القرن الماضي.
ومع ذلك، أكد الباحثون أن الدراسة ذات طبيعة رصدية، وبالتالي لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين عدد الخطوات أو سرعة المشي وانخفاض خطر الوفاة، كما أن قياس النشاط البدني اقتصر على جزء من فترة المتابعة.
