لماذا يغادر بيرس بروسنان وزوجته قصرهما الفخم في ماليبو بعد 26 عامًا؟ (فيديو)
يستعد النجم الأيرلندي بيرس بروسنان وزوجته كيلي شاي سميث لمغادرة قصرهما الفخم في ماليبو، الذي تقدر قيمته بنحو 100 مليون دولار، بعد 26 عامًا عاشا خلالها في العقار الذي ارتبط بذكريات عائلية كثيرة، وسط مخاوف متزايدة من حرائق الغابات وتكاليف صيانته المرتفعة.
لماذا يغادر بيرس بروسنان قصره بماليبو؟
كشف بروسنان، نجم سلسلة أفلام "جيمس بوند"، أن المنزل نجا من الحرائق عدة مرات، لكنه يرى أن الوقت أصبح مناسبًا للرحيل، خصوصًا بعد حرائق لوس أنجلوس المدمرة في يناير 2025، والتي طالت مناطق واسعة من ماليبو وتسببت في تدمير منازل عدد من نجوم هوليوود.
وقال بروسنان لصحيفة "تايمز" إنهما نجيا من الحرائق مرات عدة، مضيفًا أن كل شيء يتغير، وأن العيش بالقرب من منطقة معرضة للزلازل والحرائق بات يثير شعورًا بالخوف.
وأوضح الممثل، البالغ من العمر 73 عامًا، أنه وزوجته، البالغة 62 عامًا، أصبحا يشعران بشيء من العزلة، خصوصًا مع بُعد الطريق عن المدينة وتغير دائرة معارفهما بمرور السنوات.
مواصفات قصر بيرس بروسنان
اشترى بروسنان العقارين المتجاورين اللذين يشكلان المجمع عام 2000 مقابل 7.35 مليون دولار، ثم عمل على تطويرهما وتحويلهما إلى منزل مستوحى من طابع جنوب شرق آسيا في منطقة برود بيتش الراقية.
ويضم العقار مسكنين على مساحة تتجاوز فدانًا واحدًا، بإجمالي خمس غرف نوم و14 حمامًا، فيما يحمل المنزل الرئيس اسم "بيت الأوركيد"، وتبلغ مساحته نحو 12.5 ألف قدم مربعة.
ويضم القصر مسرحًا، وصالة ألعاب رياضية، وغرفة للموسيقى، إلى جانب منتجع صحي مزود بجدران من حجر الترافرتين وحوضي استحمام.
ولم تكن حرائق الغابات الخطر الوحيد الذي واجه العقار، ففي عام 2015 اندلع حريق في مرآب المنزل، تسبب في أضرار قدرت بنحو مليون دولار.
وكان بروسنان وعائلته داخل المنزل وقتها، قبل أن ينبههم جهاز إنذار الدخان ويغادروا المكان بعد الاتصال بالسلطات.
محاولات سابقة لعرض قصر بروسنان للبيع
سبق للزوجين طرح العقار للبيع أكثر من مرة، كما عرضاه للإيجار مقابل 120 ألف دولار شهريًا عام 2004، وفي 2021، حاولا بيعه مجددًا، لكنهما سحبا العقار من السوق قبل العثور على مشترٍ.
وكان قد اعترف بروسنان في وقت سابق بأن الحفاظ على المنزل الفخم لم يكن أمرًا سهلاً من الناحية المالية، مشيرًا إلى أنه اضطر أحيانًا إلى قبول أدوار تمثيلية لم يكن شغوفًا بها لتغطية تكاليف الرهن العقاري والمصروفات الدراسية لابنيه باريس وديلان.
ويقضي بروسنان وزوجته حاليًا وقتهما بين منزل ماليبو ومسكن آخر في كاواي بولاية هاواي، فيما يبدو أن انتقالهما من القصر يمثل نهاية فصل طويل امتد لأكثر من ربع قرن.
ويُذكر أن بروسنان كان قد عبّر سابقًا عن حبه لماليبو، لكنه أشار أيضًا إلى أن منزله في الجزر أصبح يمثل بالنسبة إليه معنى الوطن.
