نظرة داخل المحفظة العقارية للأمير هاري وميغان ماركل
لم تكن رحلة الأمير هاري وميغان ماركل خلال السنوات الأخيرة مجرد انتقال من منزل إلى آخر، بل عكست كل مرحلة من مساكنهما تحولًا جديدًا في حياتهما، من الإقامة داخل الدائرة الملكية في بريطانيا، إلى منازل مؤقتة في كندا والولايات المتحدة، ثم الاستقرار في عقار فاخر بولاية كاليفورنيا، قبل التفكير مجددًا في امتلاك قاعدة خصوصًا داخل بريطانيا.
ووفقًا لما نشرته robbreport، منذ تعارفهما عام 2016 وزواجهما في مايو 2018، ارتبطت حياة الزوجين بعدد من العقارات التي تنوعت بين مساكن ملكية تاريخية ومنازل فاخرة قدمها أصدقاء، وصولًا إلى محفظة عقارية تمتد حاليًا بين الولايات المتحدة وأوروبا.
نوتنغهام كوتيدج.. بداية الحياة المشتركة
بدأت قصة هاري مع نوتنغهام كوتيدج عام 2012، عندما انتقل إلى منزل صغير ملحق بقصر كينسينغتون. وبعد انتقال الأمير وليام وكيت ميدلتون إلى مسكن أكبر داخل القصر، أصبح المنزل من نصيب هاري.
ورغم عنوانه الملكي، لم يكن العقار يشبه القصور الفخمة؛ إذ تبلغ مساحته نحو 1300 قدم مربعة، ويضم غرفتي نوم، مع سقوف منخفضة ومساحات محدودة. وبعد خطوبة هاري وميغان، انتقلت إليه، ليصبح أول منزل يجمعهما، كما شهد المكان لحظة طلب هاري زواجها.
كوتسوولدز.. حياة ريفية قصيرة
بعد الزواج، استأجر الزوجان منزلًا ريفيًا يعرف باسم Westfield Large في منطقة كوتسوولدز بالقرب من تشيبينغ نورتون.
وكان العقار، الذي قدرت قيمته بنحو 5.4 مليون دولار، يمتد على أربعة أفدنة ويضم منزلًا رئيسًا بأربع غرف نوم، إلى جانب منزل صغير وحظيرة محولة إلى مساحة سكنية.
تميز الموقع بالخصوصية والطابع الريفي، كما كان قريبًا من منزل ديفيد وفيكتوريا بيكهام، لكن الإقامة لم تستمر طويلًا، بعدما تمكن مصورون من تحديد العقار والتقاط صور جوية له، ما دفع الزوجين إلى مغادرته في مارس 2019.
فروغمور كوتيدج.. منزل قبل الانفصال عن الحياة الملكية
قبل ولادة آرتشي، انتقل هاري وميغان إلى فروغمور كوتيدج داخل وندسور، وهو منزل يعود إلى عام 1801، ومنحته الملكة إليزابيث الثانية للزوجين بعد زواجهما.
كان العقار قد تحول إلى خمس وحدات مخصصة للموظفين، ولذلك احتاج إلى أعمال تجديد كبيرة استغرقت نحو ستة أشهر، بتكلفة قدرت بنحو 3 ملايين دولار. وشملت أعمال التجديد أنظمة التدفئة والكهرباء والغاز والمياه.
وبعد قرار الزوجين التنحي عن مهامهما الملكية، سددا تكلفة التجديد، وغادرا المنزل كمقر دائم في 2020، قبل أن يُطلب منهما إخلاؤه نهائيًا عام 2023.
قصر تايلر بيري
بعد الابتعاد عن الحياة الملكية، انتقلت الأسرة إلى كندا، وأقامت لفترة في عقار ساحلي فاخر على جزيرة فانكوفر يعرف باسم Mille Fleurs، وتبلغ مساحة القصر نحو 11,400 قدم مربعة، ويضم مرافق فاخرة من بينها غرفة لتذوق النبيذ وصالة إعلامية وحدائق ومنزلًا للضيوف.
وفي الولايات المتحدة، كانت محطتهما الأولى قصر الممثل تايلر بيري في بيفرلي هيلز، حيث أقاما عدة أشهر قبل الاستقرار في كاليفورنيا.
ويمتد العقار على نحو 22 فدانًا، ويضم قصرًا تبلغ مساحته قرابة 25 ألف قدم مربعة، وثماني غرف نوم و12 حمامًا.
مونتيسيتو.. العنوان الذي اختاراه للاستقرار
في يونيو 2020، اشترت شركة مرتبطة بالزوجين عقارًا في مونتيسيتو مقابل 14.65 مليون دولار.
ويمتد المنزل على نحو 7.38 فدان، بينما تبلغ مساحة المبنى قرابة 14,500 قدم مربعة، ويضم تسع غرف نوم و16 حمامًا.
ويحتوي العقار أيضًا على مسرح منزلي وملعب تنس ومنزل للضيوف وبيت شاي وحدائق واسعة، ليصبح المكان الخلفية الأبرز لحياة الزوجين بعد مغادرة العائلة المالكة.
البرتغال.. إضافة أوروبية إلى المحفظة
في 2023، أضاف هاري وميغان منزلًا في منتجع CostaTerra على الساحل البرتغالي، مقابل نحو 7.8 مليون دولار، وفقًا لما أوردته صحيفة The Times.
ويقع المنتجع على مساحة 722 فدانًا، ويضم ملعب جولف من تصميم توم فازيو، ومركزًا للفروسية وسبا وملاعب للتنس والبادل والبيكلبول. كما ارتبط اختيار المنطقة بعلاقة عائلية، إذ تقضي الأميرة يوجيني وزوجها جاك بروكسبانك فترات من العام في البرتغال.
بعد سنوات من الاستقرار في الولايات المتحدة، يبدو أن العائلة تستعد لمرحلة جديدة من البحث عن منزل خاص في بريطانيا، مع تركيز على منطقة كوتسوولدز التي سبق أن عاشا فيها لفترة قصيرة.
وتشير التقارير إلى أن هاري وميغان يبحثان عن منزل كبير يوفر قدرًا مرتفعًا من الخصوصية. وتريد ميغان، وفق التقارير، منزلًا يضم تسع غرف نوم على الأقل ومساحة يمكن استخدامها كاستوديو للتصوير، بينما يبحث هاري عن مساحة واسعة من الأراضي بعيدًا عن الممرات العامة.
وبينما لم يتم الإعلان عن شراء عقار جديد، يقيم الزوجان مؤقتًا في منزل تابع لأحد الأصدقاء بالقرب من كوتسوولدز، في انتظار أن تتحدد ملامح عنوانهما البريطاني الجديد، مع احتفاظهما بمنزلهما في مونتيسيتو.
