فيكتوريا بيكهام تخرج عن صمتها بشأن مزاعم بروكلين
خرجت المصممة فيكتوريا بيكهام، البالغة من العمر 52 عامًا، عن صمتها لأول مرة منذ اندلاع الخلاف العائلي مع ابنها بروكلين البالغ من العمر 27 عامًا، رادةً على اتهاماته بنبرة هادئة حرصت فيها على تقديم رواية مغايرة للصورة التي رسمها الابن الأكبر عن والديه.
تصريحات فيكتوريا بيكهام عن عائلتها
جاء ذلك خلال ظهورها في بودكاست Aspire، الذي تقدمه رائدة الأعمال إيما غريد، إذ تحدثت فيكتوريا بصراحة عن مسيرتها الشخصية والأسرية، في إشارات واضحة إلى البيان الذي أصدره بروكلين في يناير الماضي، ووصف فيه أسرته بأنها "تضع الترويج العلني والصفقات التجارية فوق كل شيء"، ناسبًا إليها أن "براند بيكهام يأتي أولاً".
وقالت فيكتوريا: "حين التقيت بديفيد لم يكن في بالنا قط بناء علامة تجارية.. الناس يتحدثون عن براند بيكهام، لكن ذلك حدث بصورة تلقائية تمامًا".
وأوضحت أن الأمر لم يكن سوى امتداد طبيعي لمسيرتيهما المنفصلتين؛ ديفيد مع أديداس وبريلكريم وبيبسي، وهي مع فرقة سبايس غيرلز التي أطلقت وقتها منتجات متنوعة من رقائق البطاطس إلى مستحضرات التجميل.
وأضافت بابتسامة: "قصة حقيقية، لا تزال والدتي تحتفظ ببيتزا سبايس غيرلز في الثلاجة منذ نحو 30 عامًا".
وحين سُئلت عن أسلوب تربيتها، نفت فيكتوريا بحزم أن تكون أمًا متسلطة، قائلةً: "أردت دائمًا أن أكون أفضل أم ممكنة.. لم يكن الأمر يتعلق بالضغط، بل بالدعم ومساعدتهم على بلوغ طاقاتهم الكاملة".
أبناء فيكتوريا بيكهام
وأشارت إلى أن أبناءها يشقون طريقهم باستقلالية؛ فابنها كروز، 21 عامًا، في جولة موسيقية حاليًا بعد سنوات من تعلم العزف على خمس آلات وكتابة أغانيه الخاصة، فيما تستعد ابنتها هاربر، 14 عامًا، لإطلاق علامة تجميلية خاصة بها تستهدف الجيل Z والجيل ألفا، مستوحاة من مستحضرات التجميل الكورية.
وتحمل العلامة اسم HIKU BY Harper الذي كُشف عنه في أكتوبر الماضي، ونبعت الفكرة من معاناة هاربر مع مشكلات حادة في البشرة دفعتها إلى زيارة طبيب جلدية، قبل أن تعود بعروض تقديمية متكاملة تشرح فيها رؤيتها للعلامة الجديدة.
أما على صعيد القطيعة مع بروكلين، فكشفت التقارير أن آخر لقاء جمع الطرفين كان في مايو الماضي، حين تغيب بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز عن احتفالات عيد ميلاد ديفيد الخمسين.
