هل دخل ليبرون جيمس نادي المليارديرات؟
أثار تقرير مالي جديد حالة من التفاعل حول الثروة الحقيقية لأسطورة كرة السلة الأمريكية ليبرون جيمس، نافيًا صحة التقارير التي تروجها منصات عالمية حول امتلاكه ثروة تتخطى مليار دولار.
ووفقًا لموقع celebritynetworth، فإن ثروة ليبرون جيمس الحالية تقدر بنحو 800 مليون دولار فقط، مشيرًا إلى أن الحسابات الأخرى لم تأخذ في الحسبان الضرائب المرتفعة وتراجع قيمة أصوله الاستثمارية.
أسباب تراجع ثروة ليبرون جيمس
يعود السبب الرئيس في تراجع تقديرات ثروة ليبرون جيمس إلى الانهيار الملحوظ في تقييم شركة الإنتاج الخاصة به "ذا سبرينغ هيل"، التي قدرت قيمتها سابقًا بـ 725 مليون دولار، قبل أن تضطر للاندماج مع شركة بريطانية هربًا من الخسائر المالية.
كما أوضح التقرير أن إجمالي أرباحه من ملاعب السلة وعقود الرعاية، التي بلغت 1.3 مليار دولار، تتقلص بنسبة 50% فور سداد الضرائب الفيدرالية وضرائب ولاية كاليفورنيا، إضافة إلى عمولات وكيل أعماله ريتش بول والمصاريف الباهظة لإدارة نمط حياته الفاخرة.
وعلى صعيد آخر، ألمح التقرير إلى أن تصريحات ليبرون جيمس الأخيرة التي ادعى فيها "الإفلاس" قد تكون استراتيجية ذكية لتجنب "قانون ضريبة المليارديرات" لعام 2026 المرتقب في كاليفورنيا، الذي يفرض ضريبة بنسبة 5% على الأفراد الذين تتجاوز ثرواتهم حاجز المليار دولار بنهاية العام الجاري.
مكاسب ليبرون جيمس
رغم التشكيك في لقب الملياردير، لا تزال استثمارات جيمس التقليدية تحقق نموًا جيدًا؛ حيث قفزت قيمة حصته البالغة 1% في مجموعة فينوي الرياضية، المالكة لنادي ليفربول، لتصل إلى قرابة 140 مليون دولار.
كما لا تزال استثماراته في قطاع العقارات وسلسلة "بليز بيتزا" تحقق استقرارًا ماليًا، بانتظار اكتمال دفعات عقده التاريخي مع شركة نايكي الذي يُصرف كرواتب سنوية وليس كدفعة واحدة، ما يجعل وصوله الفعلي لنادي المليارديرات مسألة وقت لا أكثر.
