طائرتا إيرلينك تثيران الرعب فوق ملعب DHL في كيب تاون وسط ذهول الجماهير (فيديو)
حلّقت طائرتان تجاريتان على ارتفاع شديد الانخفاض فوق ملعب DHL في كيب تاون الجنوب أفريقية، فيما بدا لكثيرين على وشك الكارثة، وذلك قبيل انطلاق مباراة الرجبي بين المنتخب الجنوب أفريقي "سبرينغبوكس" ونظيره النيوزيلندي "أول بلاكس".
تفاصيل استعراض طائرات شركة إيرلينك
كشفت بيانات تتبع الرحلات على منصة FlightRadar أن الطائرتين -Embraer E190 وEmbraer E195 التابعتين لشركة إيرلينك- راوحتا على ارتفاع بين 41 و46 قدمًا فوق أعلى نقطة في الملعب الذي يبلغ ارتفاعه نحو 164 قدمًا فوق مستوى سطح البحر.
Planning. Precision. Performance. ✈️✈️
Spectacular scenes of Airlink’s double Embraer flyover at the DHL Stadium.
Airlink is Proud Official Sponsor of Rugby’s Greatest Rivalry, presented by Castle Double Malt 🏉#Airlink #FlyAirlink #FlyTheLink #Skybucks #RugbysGreatestRivalry pic.twitter.com/3tPNepftLS— Airlink (@Fly_Airlink) August 29, 2026
وأشارت بيانات موقع Simple Flying إلى أن إحدى الطائرتين اقتربت على الأرجح من سقف الملعب بمسافة لا تتجاوز 50 قدمًا.
ورصدت كاميرات المتفرجين لحظات مثيرة للقلق، أبرزها مناورة أقدمت فيها الطائرة الأمامية على رفع مقدمتها فور عبورها الطابق الأخير من المدرجات، فاقتربت مؤخرتها بشكل لافت من خط السقف, وجاءت الطائرة الثانية خلفها عن كثب، ما أضفى على المشهد مزيدًا من التوتر.
وبلغ الأمر ذروته حين اخترقت الطائرتان الألعاب النارية الملونة المنطلقة من فوق الملعب وسط هتافات متصاعدة من الجماهير.
الطائرتان المستخدمتان في العرض، المسجلتان برمزَي ZS-YAE وZS-YDE، طُليتا على نحو خاص بألوان خضراء وسوداء تيمنًا بألوان المنتخبين، وذلك في إطار جولة تضم ثماني مباريات تجمع المنتخبَين تحت مسمى "أعظم تنافس في الرجبي".
ردود الفعل المتباينة حول العرض
دافعت شركة إيرلينك، الراعي الرسمي للجولة، عن العرض بحزم، مؤكدةً أن الطائرتين حلّقتا ضمن "حدود الارتفاع والسرعة المعتمدة والمُدرَّب عليها مسبقًا"، ووصفت الشركة ما جرى بـ"المشاهد المبهرة".
ونشرت على منصة X عبارة موجزة: "تخطيط، دقة، أداء"، في إشارة إلى أن العرض لم يكن وليد الارتجال بل نتاج إعداد مسبق.
غير أن ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي جاءت حادة ومتباينة في آنٍ؛ إذ وصف مستخدمون كثيرون العرض بـ"الخطر" و"الحماقة"، وكتب أحدهم: "كان يمكن أن تكون كارثة كبرى"، فيما تساءل آخر: "كيف يكون هذا آمناً أصلاً؟"؛ لكن رغم ردود الفعل المصدومة، لم يكن هناك أي مؤشر على أن أحدًا كان في خطر خلال الاستعراض.
