إنفانتينو يقيل مسؤولًا كبيرًا في «فيفا» رسميًا.. ما السر؟
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إنهاء علاقة العمل مع كيفن لامور، مدير العمليات وأحد أبرز مسؤوليه التنفيذيين، بعدما خرج علنًا بانتقادات حادة لرئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، على خلفية خطة مرتبطة بجمع استثمارات خاصة بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني، والتي أثارت جدلًا واسعًا قبل إلغائها.
تصريحات صادمة ضد إنفانتينو
وكان لامور أول مسؤول بارز داخل «فيفا» ينتقد إنفانتينو علنًا، بعدما كشفت صحيفة «التايمز» تفاصيل مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، قبل أن يتم إلغاؤه لاحقًا.
🚨🚨 عـــاجـــل 🚨🚨
• جياني إنفانتينو يُقيل الرئيس التنفيذي للعمليات في الفيفا كيفن لامور بعد أن تحدث علنًا وعارضه. [سكاي سبورتس]
❌❌❌❌❌❌
😨😨😨😨😨😨 pic.twitter.com/UmNJ2BC3nE— الدوري الإنجليزي™ (@TrendEPL) August 17, 2026
وفي بيان لوكالة «أسوشييتد برس» يوم 31 يوليو، اتهم لامور إدارة «فيفا» بـ«خداع» الموظفين، منتقدًا ما وصفه بانعدام الشفافية في مساعي إنفانتينو لجمع مزيد من رأس المال من خلال الاستثمار الخاص.
وقال لامور، الذي سبق له العمل مع إنفانتينو في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: «إنه مشروع شخص واحد»، داعيًا قادة كرة القدم إلى طرح الأسئلة الصحيحة واتخاذ القرارات المناسبة بشأن المشروع.
كما توقع لامور أن تؤدي تصريحاته إلى عواقب شخصية، قائلًا إنه إذا كان ثمن موقفه فقدان وظيفته، فإنه سيتقبل القرار، مؤكدًا أنه سيشعر بالراحة تجاه موقفه.
انتهاء علاقة العمل بين الفيفا ولامور
وأكد متحدث باسم «فيفا» أن علاقة العمل مع لامور انتهت رسميًا في 17 أغسطس 2026، موضحًا أن الاتحاد يشكره على عامين من الخدمة ويتمنى له التوفيق في المستقبل، دون تقديم أي تعليقات إضافية بشأن أسباب الرحيل.
وأُبلغ موظفو الاتحاد بالقرار عبر رسالة إلكترونية بعث بها ماتياس غرافستروم، الأمين العام لـ«فيفا».
وفي رسالة أخرى اطلعت عليها «التايمز»، أبلغ غرافستروم نواب رئيس «فيفا» وأعضاء مجلس الاتحاد بأن الطرفين اتفقا على الانفصال بعد مناقشات أخيرة، مؤكدًا أن القرار اتُخذ بعد دراسة متأنية وباحترام كبير للأمور على المستويين الشخصي والمهني.
وأشار غرافستروم إلى أن لامور انضم إلى «فيفا» في نوفمبر 2024، وتولى خلال فترة عمله الإشراف على مرحلة شهدت تغييرات مهمة، من بينها تحسين العلاقات مع أصحاب المصلحة وإنجاز عدد من المشروعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب الأمين العام عن تقديره لإسهامات لامور وعمله والتزامه اليومي تجاه الاتحاد.
ويأتي رحيل مدير العمليات بعد مغادرة كارلوس كورديرو، المستشار البارز لإنفانتينو، الذي استقال في يوليو بسبب القضية نفسها.
ووفقًا لما أوردته «التايمز»، كان كيفن لامور يُعد ثالث أعلى مسؤول من حيث المنصب داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، ما يضفي أهمية كبرى على رحيله في ظل الأزمة المتصاعدة حول إدارة «فيفا» ومشروعاته الاستثمارية.
