وسط أزمة الفيفا.. الاتحاد القطري يوضح موقفه من إنفانتينو
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم ترحيبه بقرار رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" جياني إنفانتينو التخلي عن مقترح إنشاء شركة بقيمة نحو 20 مليار دولار، كانت تهدف إلى إدارة الحقوق والأرباح التجارية لكأس العالم عبر شراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص.
موقف قطري من قرار الفيفا
📄| بيان صادر عن سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني "رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم". pic.twitter.com/BhDJ7exF7A
— الاتحاد القطري لكرة القدم (@QFA) August 1, 2026
قال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، إن المقترح وإن كان يتضمن أفكارًا تستحق الدراسة، فإن الحفاظ على وحدة الاتحادات الوطنية الأعضاء يمثل الأولوية في المرحلة الراهنة، وذلك في بيان رسمي نشره الاتحاد عبر حسابه الرسمي على منصة" إكس".
وأشاد بالحكمة التي أملت هذا القرار، مؤكدًا أن الاتحاد القطري يقف إلى جانب إنفانتينو في مساعيه المستمرة لتطوير كرة القدم على المستوى العالمي ونشرها في مختلف القارات.
وجاء هذا الموقف عقب إعلان إنفانتينو مساء الجمعة تراجعه عن الخطة، مشيرًا إلى أنها أثارت انقسامات حادة داخل مجتمع كرة القدم الدولي.
وقال إن جولة الاستماع التي أجراها مع مختلف الأطراف أقنعته بأن وحدة الاتحادات ومتانة النسيج المؤسسي لكرة القدم تعلوان على أي اعتبار مالي أو تجاري آخر، وإن الوقت الراهن ليس مناسبًا لفتح باب الشراكات الخاصة في إدارة أكبر بطولات كرة القدم.
أزمة تأسيس شركة المونديال
واجه المقترح رفضًا من كبرى الاتحادات القارية؛ إذ أعلن الاتحاد الأوروبي "يويفا"، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم معارضتهم الصريحة للمشروع.
واستند هؤلاء في موقفهم إلى أن كأس العالم يجب أن تظل تحت الإدارة المباشرة لـ"فيفا" بعيدًا عن استثمارات القطاع الخاص، محذرين من أن إدخال شركاء تجاريين في صميم إدارة البطولة قد يهدد استقلالية القرار الرياضي ويُضعف قدرة الاتحادات الوطنية على التأثير في مستقبل اللعبة.
وكان من بين المستثمرين المقترحين في المشروع أفراد من عائلة كوشنر، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للخطة، إذ رأى المعترضون أن ربط إدارة كأس العالم بأسماء ذات ارتباطات سياسية ومالية بارزة يفتح الباب أمام تضارب المصالح ويُعقّد علاقة "فيفا" بالاتحادات الأعضاء.
