في ذكرى ميلاده الـ 66.. كم تبلغ ثروة أنطونيو بانديراس؟
يحتفل النجم العالمي أنطونيو بانديراس اليوم بذكرى ميلاده الـ66، مختتمًا مسيرة فنية حافلة بالنجاحات، جمع خلالها ثروة تُقدَّر بنحو 50 مليون دولار.
وتتنوع أصول هذه الثروة لتجسد تنوع موهبته وشغفه الاستثماري، إذ لم تقتصر على أجوره المجزية من أدواره في التمثيل، بل امتدت لتشمل عوائده الاستثمارية في مجالات الإنتاج والإخراج، إلى جانب مشاريعه التجارية الناجحة بعيدًا عن الشاشة.
ووفقًا لما نشر في موقع Celebrity Net Worth، بلغ أجره في فيلم "Evita" عام 1996 4 ملايين دولار، فيما حصل على 12 مليون دولار عن فيلم "The Body" عام 2001، وهو ما يكشف التصاعد السريع في قيمته السوقية خلال عقد واحد فقط.
حلم النجم المولود باسم خوسيه أنطونيو دومينغيز بانديراس في مالقة بالأندلس يوم 10 أغسطس 1960، في طفولته بمسيرة كروية احترافية، غير أن كسرًا في قدمه أنهى هذا الحلم مبكرًا، ودفعه نحو دروس التمثيل والانضمام إلى فرقة مسرحية جابت أرجاء إسبانيا.
مسيرة أنطونيو بانديراس الفنية
يعد المخرج الإسباني بيدرو ألمودوبار هو المحرك الأول في مسيرة بانديراس، إذ اختاره لفيلم "Labyrinth of Passion" عام 1982 في باكورة أعماله.
وجاء فيلم "Tie Me Up! Tie Me Down!" عام 1990 ليمنحه الانتشار الدولي. وكانت بوابته الأمريكية الرسمية فيلم "The Mambo Kings" عام 1992، ولم يكن يتقن الإنجليزية بعد.
ولكن دوره إلى جانب توم هانكس في "Philadelphia" عام 1993 الحائز أوسكار أفضل فيلم، أثبت أنه أكثر من وجه وسيم، وأن موهبته تتخطى حاجز اللغة.
جوائز أنطونيو بانديراس
تعكس قائمة أدوار بانديراس في هوليوود تنوعًا استثنائيًا: "Desperado" مع روبرت رودريغيز عام 1995، و"Interview with the Vampire" مع براد بيت، و"The Mask of Zorro" عام 1998 مقابل كاثرين زيتا جونز، كلها أفلام رسّخت مكانته بطلاً رئيسًا لا بديلاً عنه. وقد حصل على نجمة في ممر المشاهير بهوليوود عام 2005.
وأضاف دخوله عالم الرسوم المتحركة عبر صوت شخصية "Puss in Boots" في سلسلة "Shrek" جمهورًا جديدًا من الأطفال والعائلات، وانتهى الأمر بإنتاج فيلم مستقل مخصص للشخصية نظراً لشعبيتها الاستثنائية.
وأتاحت له عودته إلى ألمودوبار في "Pain and Glory" عام 2018 برفقة بينيلوبي كروز أقوى أداء في مسيرته وفق نقاد كثيرين.
وفاز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان كان 2019، ونال لاحقًا ترشيحًا لجائزة الأوسكار عن الدور ذاته.
مشاريع بانديراس الاستثمارية
استمرت شراكته مع شركة Puig للعطور أكثر من عشر سنوات، وأطلق عام 2007 خطيْن من العطور باسمه: "Blue Seduction for Men" و"Blue Seduction for Women"، وهما خطان لا يزالان حاضرَين في السوق.
وتعكس محفظة بانديراس العقارية جانبًا لافتًا من ثروته؛ إذ اشترى قصرًا في لوس أنجلوس تبلغ مساحته 15 ألف قدم مربعة ويضم 13 غرفة نوم مقابل 5.5 مليون دولار، قبل أن يبيعه في عام 2015 مقابل 16 مليون دولار. ويمتلك كذلك شقة في نيويورك بمبلغ 4 ملايين دولار، فضلاً عن منازل في مالقة الإسبانية وسوري بإنجلترا.
وتضمن زواجه من الممثلة ميلاني غريفيث عام 1996 وطلاقهما عام 2015 تسوية مالية معقدة. والتزم بانديراس بدفع 780 ألف دولار سنويًا كنفقة زوجية، و65 ألف دولار شهريًا لفترة محددة، إضافة إلى تكفّله بنفقات ابنتهما ستيلا حتى التاسعة عشرة من عمرها وإتمام دراستها الجامعية والعليا.
في يناير 2017 أُصيب بنوبة قلبية أُدخلت على إثرها ثلاث دعامات في شرايينه، لكنه تعافى وواصل عمله، ليصل اليوم في عيد ميلاده الـ66 إلى قمة مسيرة متكاملة فنيًا وتجاريًا.
