لماذا ترك أنطونيو بانديراس هوليوود وعاد إلى إسبانيا؟
أكد الممثل العالمي أنطونيو بانديراس أنه لا يشعر بأي ندم حيال قراره بترك أضواء هوليوود خلف ظهره والعودة إلى مسقط رأسه في مدينة ملقا الإسبانية، مشددًا على أن هذه الخطوة أعادت إليه اتزانه النفسي.
وأوضح بطل فيلم "Babygirl"، البالغ من العمر 65 عامًا، أن رحلته التي بدأت في هوليوود عقب انطلاقته بفيلم "Women on the Verge of a Nervous Breakdown" عام 1988، وصلت إلى محطة فارقة بعد إصابته بأزمة قلبية حادة في عام 2017، وهي اللحظة التي جعلته يعيد النظر في أولويات حياته بالكامل ويسأل نفسه عن الجدوى من الركض المستمر خلف الشهرة.
اللحظة الفارقة في حياة أنطونيو بانديراس
وصف الفنان العالمي تلك الوعكة الصحية المروعة بأنها كانت "إنذارًا جادًا للغاية"، مشيرًا في حواره الأخير مع صحيفة "ذا تايمز" إلى أن المواجهة مع الموت غيرت طريقته في رؤية العالم، ما دفعه لاتخاذ قرارات جذرية شملت بيع طائرته الخاصة والإقلاع عن التدخين فورًا وتغيير نمط معيشته المعتاد.
هذا التحول لم يقتصر على العادات اليومية، بل امتد ليشمل شغفه الفني، حيث استقر أنطونيو بانديراس في إسبانيا ليفتتح مسرحه الخاص "Teatro del Soho"، مؤكدًا أنه اكتشف حقيقته كونه ممثلاً مسرحيًا في المقام الأول، وأنه لم يشعر يومًا بهذا القدر من السعادة والارتباط بجذوره وجيرانه وأهله، كما يشعر الآن في مدينة ملقا، حيث يمنحه المسرح إشباعاً لم يجده في استوديوهات هوليوود.
تفاصيل الحياة الشخصية لأنطونيو بانديراس
يعيش النجم الإسباني حاليًا في المركز التاريخي للمدينة رفقة شريكته نيكول كيمبل، التي ارتبط بها عام 2014 عقب انفصاله عن الممثلة ميلاني غريفيث.
ورغم ابتعاده الجغرافي، لا يزال يحتفظ بعلاقات عائلية متينة، خاصة مع ابنته ستيلا بانديراس التي احتفل بزفافها من رجل الأعمال أليكس غروزينسكي في إسبانيا خلال شهر أكتوبر 2025، معبرًا عن سعادته الغامرة بكونها محبوبة في علاقتها الجديدة.
واسترجع بانديراس ذكريات بداياته الصعبة في هوليوود والتحديات التي واجهها كإسباني لا يجيد الإنجليزية، مشيرًا إلى أن زواجه من غريفيث ساعده على تجاوز مخاوفه، ومؤكدًا بقاء علاقته الطيبة مع ابنة زوجته السابقة، النجمة داكوتا جونسون.
وختم حديثه بالتأكيد على أن اتصاله بجذوره هو ما يحافظ على توازنه اليوم، وهو ما يجسده وجود أنطونيو بانديراس الدائم بين أبناء منطقته في إسبانيا.
