مدرج خاص يحمل اسم ميسي في إنتر ميامي: تكريم تاريخي للأسطورة الأرجنتينية
كشف نادي إنتر ميامي الأمريكي، عبر بيان رسمي، عن خطوة تكريمية غير مسبوقة للأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، بالتزامن مع استعدادات "البرغوث" لخوض مواجهتين وديتين رفقة منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
وأعلن النادي عن تدشين مدرج يحمل اسم ميسي في ملعب "نيو ستاديوم"، ليصبح قائد الفريق وصاحب القميص رقم 10، الرياضي الوحيد الذي يخوض مبارياته بانتظام على ملعب يحتضن مدرجًا يحمل اسمه، في حالة نادرة وتاريخية بعالم الرياضة.
A veces, ciertas cosas no deben esperar. pic.twitter.com/OfRwCiEXN6
— Inter Miami CF (@InterMiamiCF) March 27, 2026
وأكد النادي الأمريكي عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، أن تكريم الأسطورة الأرجنتيني يأتي ليكسر القواعد التقليدية المتبعة في تكريم الرياضيين؛ إذ أشار البيان إلى أن عبارات الثناء والتقدير عادة ما ترتبط بالاعتزال واستعادة الذكريات، إلا أن الاحتفاء بـ"البرغوث" ينبع من واقع "الحاضر" وما يقدمه من سحر حي فوق أرضية الميدان.
وشدد النادي على أن الهدف الرئيس هو تجسيد مشاعر الفخر التي تنتاب الجماهير في كل مرة يخطو فيها النجم الأرجنتيني على العشب، موضحًا أن تكريم الشخص لا يعني بالضرورة كتابة فصل النهاية، بل هو اعتراف صريح بأن النادي والمشجعين يعيشون لحظة تاريخية استثنائية بوجود ميسي في صفوفهم.
محفظة ميسي الاستثمارية
ولم تعد قصة نجاح الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي تقتصر على إنجازاته داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت قصة ملكية واستحواذ بامتياز.
فقد أفادت منصة "ويلث" عبر حسابها الرسمي في "إنستغرام"، أن استراتيجية ليونيل ميسي "خارج الملعب" شهدت تحولاً لافتاً منذ انتقاله إلى ميامي؛ حيث ركز ميسي استثماراته في قطاع الفنادق الفاخرة والأصول العقارية الاستراتيجية بين إسبانيا وأندورا.
ويعتمد في ذلك على نموذج استثماري يتسم بالبساطة والفاعلية، يرتكز على مبدأ أن الاستحواذ على أصول في قطاع الضيافة وبمواقع حيوية يضمن استدامة تدفق الأرباح لسنوات طويلة، وعقود ممتدة لما بعد اعتزال كرة القدم.
وبالنسبة لنجم بحجم ميسي، فإن الخطوة الأكثر استدامة هي "امتلاك المشهد"، وهو ما يفسر ضخامة مقتنياته العقارية حول العالم.
وتتصدر القائمة طائرته الخاصة من طراز "جلف ستريم 5" بقيمة 45 مليون دولار، تليها طائرة "إمبراير ليجاسي 650" بقيمة 20 مليون دولار.
أما على صعيد العقارات، فيمتلك قصرًا في فور لودرديل بقيمة 10 ملايين دولار، وقصراً في إيبيزا بقيمة 12 مليون دولار، بالإضافة إلى شقة في "ريجاليا تاور" بميامي بقيمة 7.3 مليون دولار، وأخرى في "سيبرياني ريزيدنسز" بـنحو 7.5 مليون دولار، وصولاً إلى منزله الجبلي العائلي في كاستيلديفيلس بقيمة 7 ملايين دولار.
وتعد سلسلة فنادق "إم آي إم" حجر الزاوية في ثروة ميسي بقطاع السياحة، حيث يمتلك فندق "إم آي إم سيتجيس" في إسبانيا بقيمة 34 مليون دولار، وفندق "إم آي إم إيبيزا" بنحو 25.9 مليون دولار، وفندق "إم آي إم مايوركا" بقيمة 12 مليون دولار.
ولا تكتمل حياة الرفاهية دون أسطول النقل البحري والبري، حيث يقتني يخت "مايورا سيفن سي" الفاخر بقيمة 12 مليون دولار، وسيارته النادرة "باغاني زوندا تريكولور" التي يبلغ ثمنها 4 ملايين دولار، ما يعزز مكانته كأحد أكثر الرياضيين ذكاءً في إدارة ثرواتهم وتوجيهها نحو أصول ذات قيمة متصاعدة.
