ليونيل ميسي يتألق بساعة قيمتها 800 ألف دولار
رُصد أسطورة كرة القدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب نادي إنتر ميامي، وهو يرتدي واحدة من أندر وأغلى قطع أوديمار بيغيه على الإطلاق.
وظهر أخيرًا بساعة Royal Oak Extra Thin Selfwinding Flying Tourbillon Chronograph المصنوعة من التيتانيوم، المعروفة بالرقم المرجعي 26545XT وتصنيف RD5، التي تبلغ قيمتها في السوق 800 ألف دولار أمريكي ما يعادل 600 ألف جنيه إسترليني.
ووفقًا لما أورده حساب celebwatchspotter على إنستغرام، فقد أعادت هذه الإطلالة تسليط الضوء على الذوق الرفيع الذي يميز اختيارات النجم الأرجنتيني في عالم الساعات الفاخرة، بعيدًا عن العلامات التجارية التقليدية التي يفضلها العديد من الرياضيين عادةً.
تفاصيل ساعة Audemars Piguet RD5
وتنتمي هذه الساعة إلى سلسلة RD5 التي تُمثّل ذروة الابتكار الهندسي في مسيرة دار أوديمار بيغيه، وتجمع في هيكل واحد بالغ الرقة بين ثلاث وظائف ميكانيكية بالغة التعقيد، هي التوربيون الطائر والكرونوغراف وحركة الشد الذاتي، وكل ذلك داخل علبة تيتانيوم لا يتجاوز سمكها 8.9 ملليمتر، وهو إنجاز يُعدّ من أصعب ما حقّقه صنّاع الساعات في العصر الحديث.
وتستعير الساعة تصميم Royal Oak الأيقوني المثمّن الأضلاع الذي صمّمه المهندس الراحل جيرار جانتا، مع قرص مزيّن بنقش Petite Tapisserie الشطرنجي المميز وعقارب مطلية بالذهب الأبيض.
ويُضيف التيتانيوم إلى هذه القطعة خفّة استثنائية رغم ضخامة مكوّناتها الداخلية، مما يجعل ارتداءها على المعصم تجربة مغايرة تمامًا لما قد يوحي به ثقلها البصري.
ندرة ساعة Audemars Piguet 26545XT
ولا يقتصر ما يجعل هذه الساعة استثنائية على سعرها المرتفع وحده، فالقطعة 26545XT تصدر بأعداد محدودة للغاية، نظرًا للتعقيد الشديد الذي تنطوي عليه عملية تجميع حركتها يدويًا بدقة تستلزم مئات الساعات من عمل صانع ساعات متخصص.
ويحتوي قلب الساعة على كاليبر 2953 الذي يضم أكثر من 450 قطعة دقيقة تعمل في تناغم تام، فيما يوفّر برميل الزنبرك احتياطي طاقة يبلغ 65 ساعة.
ويُشكّل التوربيون الطائر المرئي من خلال القرص معلمًا بصريًا بارزًا يُميّز هذا الطراز عن سائر إصدارات Royal Oak، إذ يدور في الفضاء بلا ركيزة علوية تُثبّته مما يستلزم دقة هندسية نادرة في التصنيع.
وفي ظل شغف ميسي الموثّق بالساعات الفاخرة، تُؤكد هذه الإطلالة أن ذوقه في هذا المجال يرقى إلى مستوى مكانته في عالم كرة القدم، إذ يختار دائمًا ما يتجاوز الشهرة إلى الندرة الحقيقية.
