بـ150 ألف دولار.. تفاصيل الساعة الفاخرة التي خطف بها نيمار الأضواء من مقاعد البدلاء في المونديال
في عالم المستديرة، لا يتوقف بريق النجوم عند حدود المستطيل الأخضر؛ بل يمتد ليطال تفاصيل نمط حياتهم وإطلالاتهم التي تتحول بلمح البصر إلى مادة قوية لوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول العالم.
ظهور نيمار في افتتاح مونديال 2026
هذا تمامًا ما حدث في المباراة الأولى لمنتخب البرازيل ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، عندما سرق الساحر البرازيلي نيمار جونيور الأضواء من زملائه في الفريق، لكن هذه المرة ليس بمراوغاته المعهودة، بل من فوق مقاعد البدلاء وخلف خط التماس حيث كان يجلس مجبرًا بسبب الإصابة التي أبعدته عن اللقاء الافتتاحي.
ورغم غيابه الفني، فإن الكاميرات لم تغفل عن رصد تفاصيل إطلالة نيمار الجريئة وغير التقليدية، والتي لخصت شغفه الكبير بعالم الساعات الفاخرة والموضة الرفيعة.
وشوهد النجم البرازيلي وهو يرتدي ساعة مذهلة من دار الساعات السويسرية العريقة "رولكس" ورقمها المرجعي 279458RBR، تميزت ببريق خاطف للأنظار تحت أضواء الملعب.
والمفاجأة لم تكن في فخامة القطعة فحسب، بل في كونها ساعة مصممة في الأصل كأيقونة نسائية، وهي ساعة "ليدي ديت جست" بحجم هيكل صغير يبلغ 28 مليمترًا، والمصاغة بالكامل من الذهب الأصفر النقي عيار 18.
وجاءت هذه التحفة الفنية مرصعة بالكامل بمئات الأحجار الكريمة، حيث احتوت على 640 قطعة من الألماس البراق عالي النقاء، جرى توزيعها بحرفية هندسية فائقة لتغطي الميناء بالكامل، والإطار الخارجي، وصولاً إلى السوار الفاخر ذي الروابط الثلاثية الصلبة، والذي يتميز بقفل تاجي مخفي يمنح الساعة انسيابية بصرية متصلة بين الهيكل والسوار.
سعر ساعة نيمار
وتبلغ القيمة السوقية لهذه القطعة النادرة بحسب أسواق التجزئة العالمية 150 ألف دولار أمريكي كمتوسط سعري.
زأثارت إطلالة نيمار نقاشًا واسعًا ومتباينًا بين عشاق الساعات ونقاد الموضة؛ حيث اعتبر البعض اختيار نجم بحجمه لساعة نسائية صغيرة ومرصعة بالكامل خطوة جريئة تكسر القواعد التقليدية وتتماشى مع صيحات الموضة الحديثة التي تذيب الفوارق بين الجنسين في الجواهر والساعات الفاخرة، بينما رأى آخرون أن حجمها الصغير قد لا يتلاءم تمامًا مع معصم رياضي.
ولكن في النهاية، نجحت الإطلالة في تحقيق هدفها الأساسي؛ وهو إثبات أن نيمار جونيور يظل دائمًا صانعًا للاتجاهات ومحطًا للأنظار، قادرًا على تحويل لحظات الانكسار والجلوس على مقاعد البدلاء إلى منصة عالمية لتقديم دروس في الأناقة المترفة وخطف انتباه الملايين بعيدًا عن صخب الشباك والأهداف.
